فاجأت بريتني سبيرز المعجبين بها مؤخّرًا بإعلانها على إنستغرام تبنّيها “طفلة جميلة” اسمها لينون لندن سبيرز، ممّا أثار حماسة المعجبين بها، إلى جانب جهودها الصّادقة للتّواصل مع ابنَيها، إذ أثار هذا الخبر حماسة الجميع.
في فيديو رقصها المنزليّ، كتبت بريتني: “تبنّيت طفلة جميلة اسمها لينون لندن سبيرز”، واصفةً فستان الطّفلة “الجميل” الّذي يقول: “أنا جديدة هنا!!!”. كما انحرف التعليق إلى عبارات غاضبة حول انتقالها إلى إيطاليا ومطالبة أميركا “بالتوقّف عن الكلام الفاحش”، مصحوبًا برموز تعبيريّة طريفة وغمزات.
في هذه الأثناء، تُعيد بريتني بناء علاقاتها مع ابنَيها، شون (عشرين عامًا)، وجايدن (ثمانية عشر عامًا)، من زواجها من كيفن فيدرلاين.
بعد خسارتها الحضانة الأساسيّة خلال فترة وصايتها (٢٠٠٨-٢٠٢١)، تُحرز بريتني تقدمًا ملحوظًا. في يونيو ٢٠٢٥، نشرت صورة مؤثّرة على إنستغرام مع جايدن بعد الكنيسة، واصفةً نفسها بأنّها “محظوظة” برؤيته يكبر. وفي نوفمبر ٢٠٢٤، أشار مصدر مطّلع إلى أنّ قضاء بريتني وقتًا طويلًا مع ابنَيها قد جلب لها السّعادة، وهو تحوّلٌ عن أيّام الوصاية المتوتّرة.
هذا التّألّق العائليّ، إلى جانب خبر تبنّيها طفلة، جعل المعجبين بها في حالة ذهول حول كيفيّة موازنة بريتني لكلّ شيء. بالمقارنة مع عناوين الأخبار السّابقة، مثل زواجها عام ٢٠٢٢ من سام أصغري أو معارك الوصاية، يبدو هذا الادّعاء بالتّبنّي قفزةً جريئة.
لكن إليكم المفاجأة: بريتني كانت تُثير الاستهزاء! إذ أكّدت وسائل الإعلام أنّ “قصّة التّبنّي” كانت مَزحة، وجمهورها تأثّر بالقصّة. ولكن هل ستُفاجئ بريتني مُجدّدًا الجمهور، أم أنّ وقت العائلة هو محور اهتمامها؟ بريتني تُمارس حياتها بشغف، وتُبقي المُعجبين بها في حيرة من أمرهم.
كانت هذه تفاصيل خبر بريتني سبيرز تفاجئ جمهورها بخبر تبنّي طفلة… لكنّ الحقيقة تكشف عن مفاجأة غير متوقّعة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :