دبي - فريق التحرير: أشعل المنتج التركي فاروق تورغوت، مالك شركة Gold Film، موجة واسعة من الجدل بعد ظهوره في لقاء إعلامي، كشف خلاله كواليس عدد من الخلافات التي جمعته بنجوم أعماله، وتحدث الخليج 365 عن أسباب رحيل بعض الممثلين عن مسلسل “شراب التوت”، كما وجّه انتقادات لاذعة إلى النجم جان يامان، واستبعد بشكل قاطع إمكانية التعاون معه مجددًا، في حين دافع بقوة عن الممثلة فايزة جيفيليك رغم الجدل الذي أثير حولها مؤخرًا. وسرعان ما تحولت تصريحاته إلى حديث الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتوالى بعدها ردود الفعل من جان يامان ووكالة أعمال سيلا توركوغلو.
وبالحديث عن سيلا توركوغلو، أكد تورغوت أن انفصالها عن مسلسل “شراب التوت” لم يكن لأسباب إبداعية، وإنما بسبب الخلاف على الأجر. وأوضح أن الاتفاقات المالية تُبرم منذ البداية، إلا أن بعض الممثلين يطالبون بزيادات متكررة مع استمرار نجاح العمل، مضيفًا أنهم كانوا يستجيبون لبعض هذه المطالب في البداية، لكنها استمرت بالتصاعد، ما دفعه في النهاية إلى رفضها وإنهاء التعاون.
وعندما سأله المذيع عما إذا كان من الممكن أن تعود سيلا إلى المسلسل مستقبلًا، أجاب بشكل قاطع: “هذا مستحيل. لقد غادرت العمل وخاضت تجربة جديدة في مسلسل آخر، لكنه توقف، لذلك لا يمكنها العودة نهائيًا.”
أما عن جان يامان، فقد أطلق تورغوت تصريحات أثارت ضجة كبيرة، إذ قال إن الممثل لم يكن معروفًا قبل مشاركته في مسلسل “الطائر المبكر”، مؤكدًا أنه بذل جهدًا كبيرًا لتطوير طريقة حديثه وسلوكه، إلا أنه، بحسب وصفه، واصل التعامل بأسلوب استفزازي مع الجميع، وأضاف أنه لم يعد يرى له مستقبلًا في السوق التركية، معتبرًا أنه لا توجد أي جدوى من الاستثمار فيه مرة أخرى.
ولم يكتفِ بذلك، بل شدد على موقفه قائلًا: “حتى لو جاءني جان يامان اليوم وطلب العمل معي، فلن أعمل معه مجددًا أبدًا.”
وكشف تورغوت أيضًا أسباب مغادرة موجدة أوزمان لمسلسل “شراب التوت”، موضحًا أنها لم تعد ترغب في الاستمرار بتجسيد شخصية “العشيقة”، إضافة إلى أنها كانت تمر ببعض المشكلات الخاصة، وهو ما أبلغت به فريق العمل.
كما تحدث عن علية أوزونتايان، التي جسدت شخصية “سونماز”، قائلاً إنها كانت تطلب زيادات متكررة في أجرها، رغم أن مساحة دورها كانت محدودة وغير مؤثرة في مجريات الأحداث، وهو ما دفع صناع العمل إلى إنهاء الشخصية.
وفي المقابل، دافع تورغوت بقوة عن فايزة جيفيليك، ابنة كاتبة مسلسل “شراب التوت” ميليس جيفيليك، بعد الأزمة التي أثيرت مؤخرًا بشأنها، مؤكدًا أنه لن يتخلى عنها مهما كانت الظروف. وقال إنه إذا طلبت القناة استبعادها من المسلسل، فإنه سيفضل إنهاء العمل بالكامل، لأن كاتبة المسلسل هي ميليس جيفيليك، ولن يضعها في موقف صعب.
لم تمر تصريحات فاروق تورغوت مرور الكرام، إذ رد جان يامان بعنف عبر حساباته، وجاء في رده: “يا للأسف يا فاروق تورغوت! لو كنت أعلم، لكنت أرسلت لك باقة من الزهور. لقد مات دماغك، رحمك الله.
تتحدث وكأنك منعتني من العمل، أو أنك قضيت على مسيرتي، أو أن مسلسل El Turco لم يحقق النجاح. بينما الحقيقة أنه بيع مؤخرًا إلى الولايات المتحدة، وأصبح المسلسل الأكثر مشاهدة على المنصة المرموقة التي عُرض عليها في إسبانيا.
ولمجرد أنك خسرتني لصالح شركة Ay Yapım، طالبت شركة Disney بالحصول على مئة ألف يورو، وكأن بيننا اتفاقًا، ثم أقنعت الناس بهذه الكذبة، بل حاولت حتى هناك أن تمنع تعاوني معهم.
أما مسلسل Sandokan، فهو يحقق نجاحًا كبيرًا حول العالم، وحصد العديد من الجوائز في إيطاليا. على أي حال، أنا سعيد جدًا بالمكانة التي وصلت إليها في مسيرتي، وكل ما حاولت أن تفعله ضدي كان في النهاية لصالح مستقبلي.”
وأضاف يامان: “لقد بيع مسلسل “الطائر المبكر” إلى أكثر من مئة دولة، وبفضل نجاحه أنقذناك من الإفلاس، لكنك في المقابل خدعتنا وتهربت من دفع حصصنا من مبيعاته الخارجية بمختلف الطرق. لا بأس.
اليوم، وبعد ما وصلت إليه على المستوى الدولي، لم تعد ميزانيتك تكفي لدفع أجري، كما أن نوعية الأعمال التي تقدمها لم تعد تلبي طموحي، وأنت تعلم ذلك جيدًا، ولهذا يملؤك الغضب.
لسنوات طويلة منعت المنتجين الآخرين من تقديم أعمال لي، ثم عندما رأيت أنني نجحت خارج تركيا ولم أعد بحاجة إلى أحد، وعلمت باهتمام منتجين أفضل منك بكثير، ازداد حقدك وعداؤك.
أسأل الله أن يحمي جميع الممثلين من منتجين مثلك. عديم الرؤية وقليل الأخلاق. استمر في ظلم الوجوه الجديدة في مسلسلاتك التلفزيونية الرخيصة، لكن لا تحاول أن تستغل اسمي من أجل لفت الأنظار. والآن، بعد أن رددت عليك، سيتحدث الجميع عنك وسيأخذونك على محمل الجد. وليكن هذا آخر معروف أقدمه لك.”
بدورها، أصدرت وكالة أعمال سيلا توركوغلو بيانًا رسميًا نفت فيه بشكل قاطع أن تكون الأسباب المادية وراء مغادرة الممثلة لمسلسل “شراب التوت”، مؤكدة أن القرار كان شخصيًا بالكامل.
وجاء في البيان: “تابعنا بأسف واستغراب التصريحات التي أدلى بها المنتج فاروق تورغوت خلال أحد البرامج، والتي تضمنت ادعاءات لا أساس لها من الصحة بحق ممثلتنا سيلا توركوغلو.
وعلى عكس ما ادعاه، فإن قرار انسحاب ممثلتنا من مشروع شراب التوت لم يكن في أي مرحلة مرتبطًا بالأمور المادية، بل جاء نتيجة قرار شخصي استند إلى مبادئها المهنية ورغبتها في العمل ضمن بيئة هادئة وصحية.
ونود أن نذكّر بالحقيقة المتعلقة بتلك المرحلة، التي انتهت آنذاك بروح من الاحترام المتبادل وتبادل الشكر بين الطرفين، وهو ما سبق أن أكده المنتج نفسه في تصريحات سابقة.
صحيح أن مشروع ممثلتنا التالي لم يستمر على الشاشة سوى ست حلقات، إلا أنها كانت سعيدة بالمشاركة فيه، لأنه منحها شعورًا بأنها في المكان الصحيح، والأهم أنه وفر لها بيئة عمل مريحة وهادئة، وهو ما كان بالنسبة إليها أكثر قيمة من أي شيء آخر.
كما نود التأكيد أن مشروع “شراب التوت”، الذي نُقدّر دائمًا مكانته في مسيرة ممثلتنا وما أضافه إليها، أصبح اليوم مجرد محطة مهنية من الماضي، ولم يعد يربطها به أي شيء. لذلك نرفض بشكل قاطع استمرار الزج باسمها في هذه الفوضى القائمة على ادعاءات لا أساس لها من الصحة.”
كما عاد وردّ جان يامان للمرة الثانية على منتجه السابق فاروق تورغوت، في ظل استمرار الخلاف بينهما دون أي بوادر للتهدئة.
وكان فاروق تورغوت قد وجّه اليوم رسالة إلى جان يامان، قال فيها: “إذا كنت لم أتقاضَ مستحقاتك المنصوص عليها في العقد، وأنت رجل قانون، فلماذا لم تطالب بها؟ ولماذا وافقت بعد مسلسل الطائر المبكر على العمل معي مجددًا في مسلسل السيد الخطأ؟”
وعقب ذلك، نشر جان يامان ردًا جديدًا جاء فيه: “يا فاروق، مضى ست سنوات منذ آخر مرة رأيتك فيها، فاهتم بحياتك واتركني وشأني. أنا في مكاني وأنت ابقَ في مكانك. لكن أنصحك أولًا بزيارة طبيب، لأن حالتك يبدو أنها تفاقمت.
وبالمناسبة، بما أنك لم تتعلم ذلك طوال هذه السنوات، دعني أوضح لك: للممثلين إدارة لمسيرتهم المهنية، ولديهم مطالب وآراء، وهذا أمر طبيعي، وليس كل شيء يُعتبر دلالًا أو نزوة.
أنت تشتكي في كل مكان من أن هذا الممثل طلب كذا وذاك طلب كذا، لكن هذه هي طبيعة العمل. من حق الممثل أن يطلب ما يراه مناسبًا، ولهذا السبب يوجد مديرو الأعمال الذين ينقلون مطالب الفنانين ويتولون هذه الأمور.
صدقني، المشكلة ليست أن الممثلين يتعبونك، بل أنت من لا يستطيع التعامل معهم، لأن رؤيتك محدودة ولا تستوعب الكثير من الأمور. لم أهرب منك، بل تركتك لأنني لم أعد قادرًا على التعامل معك. كنت تريد الجميع أن يأتي ويؤدي ما تريده أنت، وأن تقرر كل شيء في حياتهم المهنية، ولهذا فضّلت الرحيل.”
وأضاف: “طوال سنوات التزمنا الصمت جميعًا، فاعتبرتم صمتنا موافقة. وعندما نردّ، تبدأون بالحديث عن أسلوبنا. تتحدث كرجل شجاع، لكن ما إن يأتيك الرد حتى تقول: سأذهب إلى المحكمة! يا لك من عاشق للمحاكم. من الجميل بالنسبة لك أن تتحدث كما تشاء، لكن عندما يردّ عليك أحد، تهدده بالقضاء. اذهب إلى المحكمة إن أردت، لكن اذهب أولًا إلى الطبيب.”
وتابع هجومه قائلًا: “ثم تأتي لتنتقد أسلوب حياتي، بينما أنت تسافر إلى ألمانيا لملاحقة النساء مقابل المال، وبعدها تعود لتنتقدني! الحياة التي أعيشها لن تتمكن من عيشها حتى لو وُلدت عشر مرات، لأن رؤيتك للحياة محدودة. لكن الجميع أدرك ذلك بالفعل، وها أنت تثبته مرة أخرى.”
واختتم رسالته بالقول: “أما حديثك عن أنك أرسلتني إلى الخدمة العسكرية… نعم نعم، بالطبع أنت من أرسلني! وكأنني لم أكن سأؤديها أصلًا.
على أي حال، مبروك يا فاروق، لقد بدأت تصبح مشهورًا، والناس يتحدثون عنك. يبدو أنك في طريقك للتحول من منتج سابق إلى مقدم بودكاست ويوتيوب وإنفلونسر!”
كانت هذه تفاصيل خبر هجوم غير مسبوق من منتج “شراب التوت” على سيلا تورك اوغلو وجان يامان…وردّ الاخير كان الأعتف لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :