شكرا لقرائتكم خبر عن النحاس يتحرك في نطاق ضيق مع ارتفاع المخزونات الأمريكية إلى مستوى قياسي والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف يوم الخميس قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة، مع تلاشي ما يُعرف بتداولات “بيع أمريكا” (Sell America) بعدما تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديدات فرض رسوم جمركية واستبعد الاستيلاء على جرينلاند بالقوة.
وكان الدولار قد تعافى أمام اليورو يوم الأربعاء عقب تصريحات ترامب، بعد أن فقد أقل بقليل من 1% بين يومي الاثنين والثلاثاء.
في المقابل، ارتفع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى له في 15 شهرًا، مدعومًا ببيانات أظهرت تراجعًا غير متوقع في معدل البطالة. أما الين الياباني فظل تحت الضغط، بعدما دعا رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي هذا الأسبوع إلى إجراء انتخابات مبكرة، وتعهدت باتخاذ إجراءات لتخفيف السياسة المالية.
وكانت تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على دول حليفة تعارض طموحه للسيطرة على جرينلاند قد أثارت قلق الأسواق، وأدت إلى موجة بيع واسعة للأصول الأمريكية. ومع ذلك، قال بعض المحللين إن هناك أدلة محدودة على حدوث تحول حقيقي بعيدًا عن الدولار الأمريكي.
وقال بوب سافاج، كبير استراتيجيي الأسواق في بنك BNY: "هذا الجدل بأكمله حول قيام المستثمرين الأوروبيين ببيع الأصول الأمريكية يصعب دعمه كثيرًا."
وأضاف: "هذه ليست قصة (بيع أمريكا)، بل هي قصة إدارة مخاطر. ما نراه هو زيادة في عمليات التحوط بعد ارتفاع التقلبات، عقب مستويات منخفضة جدًا في نهاية العام الماضي."
البيانات الأمريكية تعود إلى دائرة الاهتمام
سجلت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا، في حين تعافت أسواق الأسهم يوم الخميس. وانخفض الدولار بنسبة 0.10% إلى 1.1698 دولار لليورو، بعد أن كان قد ارتد بنسبة 0.35% في الجلسة السابقة. كما تراجع بنسبة 0.25% إلى 0.7932 فرنك سويسري، بعد أن قفز 0.7% في وقت سابق.
وقال فولكمار باور، استراتيجي العملات في كومرتس بنك: "من منظور أوروبي، لا يزال من المبكر جدًا الابتهاج."
وأضاف أن تفاصيل الإطار الخاص بالاتفاق بشأن جرينلاند لم تتضح بعد، إلا أن: "النتيجة الأكثر ترجيحًا تظل أن موجة الإثارة التالية ستمر بعد فترة قصيرة من التقلبات، وأن يعاود السوق تركيزه على البنوك المركزية وفوارق أسعار الفائدة."
ولا يزال الاقتصاديون يعملون على إزالة الضبابية التي خلفتها عمليات الإغلاق في الولايات المتحدة العام الماضي، ومن المنتظر أن تكتمل صورة مهمة في وقت لاحق من الجلسة مع صدور تقديرات التضخم وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهري أكتوبر ونوفمبر، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
الدولار الأسترالي في طريقه لتحقيق رابع مكاسب يومية متتالية
قفز الدولار الأسترالي بما يصل إلى 0.6% إلى 0.6802 دولار أمريكي، مسجلًا أقوى مستوى له منذ أكتوبر 2024، ومتجهًا لتحقيق رابع مكاسب يومية متتالية، متفوقًا حتى في ظل الضغوط التي تعرضت لها الأصول عالية المخاطر في وقت سابق من الأسبوع.
ومع تراجع معدل البطالة في ديسمبر إلى أدنى مستوى له في سبعة أشهر، وقفز التوظيف بأكثر من التوقعات، باتت الأسواق ترى أن احتمال رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل يتجاوز 50%، مقارنة بـ29% قبل صدور البيانات.
وقالت جين فولي، كبيرة استراتيجيي العملات في رابوبنك: "قوة كل من الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي تمثل أحدث مثال على أن التكهنات بشأن تحركات أسعار الفائدة قصيرة الأجل المرتبطة بسياسات البنوك المركزية لا تزال حاضرة بقوة."
كما قفز الدولار الأسترالي بما يصل إلى 1% ليبلغ 108.03 ين، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2024.
في المقابل، تراجع الين الياباني بنسبة 0.2% إلى 158.68 ين للدولار الأمريكي، بالقرب من أدنى مستوى له في 18 شهرًا عند 159.45 ين الذي سجله الأسبوع الماضي.
ويتوقع محللون أن يتبنى بنك اليابان نبرة أكثر تشددًا في اجتماع السياسة النقدية يوم الجمعة للمساعدة في استقرار الين، الذي يتم تداوله عند مستويات قريبة بشكل غير مريح من نطاق 159–160 ينًا، والذي يُنظر إليه على أنه منطقة محتملة لتدخل السلطات.
في الوقت نفسه، واصلت السندات الحكومية اليابانية فائقة الأجل مكاسبها يوم الخميس، وسط توقعات بأن تتخذ وزارة المالية بعض الإجراءات لاحتواء المزيد من الارتفاع في عوائد السندات.
أخبار متعلقة :