شكرا لقرائتكم خبر عن أرباح بوبا العربية للتأمين السعودية تهبط إلى 1.08 مليار ريال بالعام 2025 والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفع الدولار بشكل طفيف يوم الخميس، لكنه ظل قريبًا من أدنى مستوياته في عدة سنوات، في ظل تقديم مجلس الاحتياطي الفيدرالي دعمًا محدودًا للعملة، بينما استمرت المخاوف المتعلقة بالسياسات الأمريكية في الضغط على معنويات المستثمرين.
وكان الدولار قد أنهى الأسبوع الماضي على أكبر خسارة أسبوعية له منذ أبريل الماضي، مع تزايد قلق المستثمرين حيال انكشافهم على الأصول الأمريكية، في ظل الجدل المتصاعد حول سياسات الولايات المتحدة المتعلقة بغرينلاند.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن قيمة الدولار "ممتازة"، عندما سُئل عما إذا كان قد انخفض أكثر من اللازم، وهو ما زاد الضغوط على العملة الأمريكية التي لامست أدنى مستوى لها في أربع سنوات.
وسجل الدولار ارتفاعًا يوم الأربعاء، منهياً سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، بعد أن أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت مجددًا تفضيل الولايات المتحدة لسياسة الدولار القوي، إلا أن هذا الزخم لم يستمر خلال تعاملات الخميس.
وأشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن خفض أسعار الفائدة قد يستغرق وقتًا أطول، في حين يرى بعض الاقتصاديين أن الاقتصاد الأمريكي لا يحتاج حاليًا إلى مزيد من التيسير النقدي.
وقال ديفيد دويل، رئيس قسم الاقتصاد في مجموعة ماكواري: "رغم أن التوقعات لا تزال غير مؤكدة، خاصة مع تعيين رئيس جديد للفيدرالي خلال الأشهر المقبلة، فإن السيناريو الأساسي لدينا يتمثل في انتهاء دورة خفض الفائدة، مع تحسن متوقع في سوق العمل". وأضاف: "نرى أن الخطوة التالية ستكون رفعًا للفائدة، ربما في الربع الرابع من عام 2026".
ويرى محللون أن أداء الدولار سيتوقف بشكل كبير على تطورات ملف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك قرار مرتقب للمحكمة العليا الأمريكية بشأن محاولة ترامب إقالة محافظة الفيدرالي ليزا كوك.
وبمقارنة الدولار بسلة من العملات الرئيسية، ارتفع المؤشر بنسبة 0.1% إلى 96.33 نقطة، بالقرب من أدنى مستوى في أربع سنوات عند 95.566 نقطة الذي سجله يوم الثلاثاء.
اليورو يعود إلى دائرة اهتمام البنك المركزي الأوروبي
تراجع اليورو قليلًا إلى 1.1948 دولار، بعد أن كان قد اخترق مستوى 1.20 دولار مستفيدًا من ضعف الدولار، وذلك عقب تحذيرات من صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي بشأن التأثير الانكماشي المحتمل للارتفاع السريع للعملة الموحدة.
وقال جيف يو، كبير استراتيجيي الاقتصاد الكلي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في بنك بي إن واي: "رغم بقاء اليورو/دولار أعلى من السيناريو الأساسي للبنك المركزي الأوروبي خلال العام الماضي دون التسبب في مخاطر انكماشية قوية، فإن حالة عدم اليقين التجاري لا تزال قائمة".
وحذر اقتصاديون من أن قوة اليورو قد تعزز التأثير الانكماشي للصادرات الصينية، ما قد يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى التفكير في مزيد من خفض أسعار الفائدة.
وأضاف يو أن توقعات موظفي البنك في ديسمبر تشير إلى أن وصول سعر اليورو مقابل الدولار إلى 1.25 سيشكل تجاوزًا واضحًا للنطاق المتوقع، وقد يكون كافيًا لتغيير التوجيهات المستقبلية للسياسة النقدية.
وأكدت عضوة مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل يوم الأربعاء أن السياسة النقدية "في وضع جيد"، مشيرة إلى أن أسعار الفائدة من المتوقع أن تبقى عند مستوياتها الحالية لفترة ممتدة، في وقت تسعّر فيه الأسواق ثبات الفائدة حتى أوائل عام 2027.
في المقابل، أشار بعض الاستراتيجيين إلى أن العلاقة التقليدية بين اليورو/الدولار وفارق أسعار الفائدة قد انهارت منذ تولي ترامب منصبه، محذرين من أن أي خفض للفائدة من جانب المركزي الأوروبي قد لا يكون كافيًا لتحريك الأسواق التي باتت مدفوعة بالمخاطر الجيوسياسية والاقتصادية أكثر من السياسات النقدية النسبية.
السياسة المالية اليابانية تحت المجهر
ساهم تراجع الدولار في منح بعض الدعم للين الياباني، الذي استقر عند 153.40 ين للدولار يوم الخميس، بعد أن تحرك ضمن نطاق 152 إلى 154 خلال معظم أيام الأسبوع.
وجاء ذلك في ظل أحاديث عن فحص أسعار الصرف من جانب الولايات المتحدة واليابان الأسبوع الماضي، وهي خطوة غالبًا ما تُعد تمهيدًا لتدخل محتمل في الأسواق.
وقالت غولدمان ساكس في مذكرة إن احتمالات التنسيق بين وزارة المالية اليابانية ووزارة الخزانة الأمريكية قد تحد من الضغوط الهبوطية قصيرة الأجل على الين، لكنها حذرت من أن هذا التأثير سيكون مؤقتًا ما لم تدعمه عوامل أساسية، مثل تسريع تشديد السياسة النقدية من بنك اليابان أو فرض انضباط مالي.
وفي سياق متصل، واصل الدولار الأسترالي مكاسبه مدعومًا بتوقعات رفع أسعار الفائدة محليًا في وقت مبكر ربما الأسبوع المقبل، ليلامس أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، قبل أن يستقر قرب 0.7038 دولار.
أخبار متعلقة :