شكرا لقرائتكم خبر عن مؤشرا S&P 500 وناسداك عند أدنى مستوياتهما في أكثر من 6 أشهر بفعل توترات الشرق الأوسط والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، حيث هبط كل من S&P 500 وناسداك إلى أدنى مستوياتهما في أكثر من ستة أشهر خلال تعاملات الجمعة، مع تصدر أسهم التكنولوجيا موجة الخسائر، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها السلبي على معنويات المستثمرين.
ومنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة إضافية مدتها 10 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، أو مواجهة تدمير منشآتها للطاقة، وذلك بعد رفض طهران مقترحاته لإنهاء الحرب التي أطلقها بالتعاون مع إسرائيل.
ورغم هذا التمديد، لم تهدأ الأسواق، إذ شكك المستثمرون في إمكانية التوصل إلى اتفاق، بينما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%.
خسائر أسبوعية متواصلة وضبابية غير مسبوقة
وظلت مؤشرات S&P 500 وناسداك في طريقهما لتسجيل خامس أسبوع من الخسائر، في حين يُتوقع أن ينهي مؤشرداو جونز الصناعي الأسبوع دون تغير يُذكر.
وقال بيل مان، كبير استراتيجيي الاستثمار في Motley Fool Asset Management: "نحن أمام مستوى غير مسبوق من عدم اليقين... ضبابية الحرب الحالية أشد بكثير من أي صراع خلال الـ50 أو 60 عامًا الماضية."
وارتفع مؤشر CBOE Volatility Index، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، بمقدار 1.57 نقطة ليصل إلى 29.01.
أداء الأسواق خلال الجلسة
بحلول الساعة 11:40 صباحًا بتوقيت نيويورك:
- تراجع مؤشر داو جونز بنحو 305.57 نقطة أو 0.66% إلى 45,651.29 نقطة
- انخفض S&P 500 بمقدار 45.10 نقطة أو 0.70% إلى 6,432.06 نقطة
- هبط ناسداك بنحو 236.47 نقطة أو 1.10% إلى 21,171.61 نقطة
قطاع التكنولوجيا في صدارة الخسائر
كان قطاع التكنولوجيا الأكثر تضررًا، حيث انخفض بنسبة 0.9%، مع تراجع سهم إنفيديا بنسبة 1% وسهم مايكروسوفت بنسبة 1.7%.
كما تعرضت أسهم البرمجيات لضغوط بيع جديدة، حيث هبط صندوق iShares Expanded Tech-Software بنسبة 3.4% ليسجل أدنى مستوى له في أكثر من شهر.
وتراجع سهم ألفابت بنسبة 1.1%، بينما هبط سهم ميتا بنسبة 3.5%، ما ضغط على مؤشر خدمات الاتصالات ضمن S&P 500 الذي انخفض بنسبة 1.3%.
ضغوط إضافية من قطاعات أخرى
انخفضت أسهم قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية بنسبة 2%، فيما تراجع سهم شركة الرحلات البحرية Carnival بنحو 4% بعد خفض توقعاتها للأرباح السنوية المعدلة.
وكان مؤشر ناسداك قد دخل بالفعل في منطقة "التصحيح" يوم الخميس، بعد تراجعه بأكثر من 10% عن أعلى مستوياته القياسية، بينما سبق أن دخل مؤشر Russell 2000 هذه المرحلة الأسبوع الماضي.
التضخم والسياسة النقدية تحت الضغط
أدى ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب إلى تصاعد مخاوف التضخم، ما يعقد مسار خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.
وأظهرت بيانات مجموعة CME FedWatch أن الأسواق لم تعد تتوقع أي خفض للفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مقارنة بتوقع خفضين قبل اندلاع الصراع، مع ترجيح بنسبة 32% لرفع الفائدة في ديسمبر.
كما تراجعت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر خلال مارس، ما يعكس مخاوف متزايدة بشأن الاقتصاد بسبب الحرب.
وفي المقابل، قفز سهم Unity Software بنسبة 10.5% بعد إعلان الشركة تحقيق إيرادات أولية للربع الأول تجاوزت توقعات المحللين.
وعلى صعيد السوق، فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 1.85 إلى 1 في بورصة نيويورك، و2.5 إلى 1 في ناسداك، فيما سجل S&P 500 نحو 21 قمة جديدة مقابل 16 قاعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا، بينما سجل ناسداك 21 قمة مقابل 262 قاعًا جديدًا.
أخبار متعلقة :