شكرا لقرائتكم خبر عن مياهنا السعودية توصي بتوزيع 24.14 مليون ريال على المساهمين عن العام 2025 والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم سجلت المؤشرات الأمريكية الرئيسية في وول ستريت مكاسب قوية يوم الجمعة، لتغلق عند مستويات قياسية جديدة، بعد أن عزز إعلان إيران فتح مضيق هرمز التفاؤل في الأسواق، إلى جانب توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.
وارتفع مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب للجلسة الثالثة على التوالي إلى مستويات إغلاق قياسية جديدة، بينما سجل مؤشر داو جونز الصناعي أعلى إغلاق له منذ أواخر فبراير، مع ترحيب المستثمرين بتراجع حدة التوترات الجيوسياسية.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن في منشور على منصة “إكس” أن مرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز أصبح “مفتوحًا بالكامل” خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة 10 أيام بين القوات الإسرائيلية وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان.
ويأتي ذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن محادثات قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران، مع توقعات بالتوصل إلى اتفاق سلام قريبًا ينهي الحرب في إيران، والتي أسفرت عن آلاف القتلى منذ بدء العمليات العسكرية المشتركة الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير.
ومع تزايد ثقة المستثمرين بأن الحرب تقترب من نهايتها، هبطت أسعار النفط الأمريكي بأكثر من 11%، ما خفف المخاوف من ضغوط تضخمية، في ظل كون مضيق هرمز ممرًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية.
وقال بوب دول، الرئيس التنفيذي لشركة “كروس مارك”، إن “المخاوف من أن يؤدي النفط إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي تتراجع، مع اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي محتمل”، مضيفًا أنه رغم عدم توقيع اتفاق رسمي حتى الآن، فإن الاتجاه العام للأسواق يعكس توقعًا إيجابيًا.
كما تفوق مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة على مكاسب المؤشرات الكبرى، وسجل هو الآخر مستوى إغلاق قياسي، بعد أن كان قد سجل أول مستوى قياسي خلال الجلسة منذ اندلاع الحرب.
وقال نيك جونسون، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “ويلس جونسون آند أسوشيتس”، إن “تراجع أسعار الطاقة يؤثر بشكل أكبر على الشركات الصغيرة بسبب هوامش أرباحها الضيقة”، مضيفًا أن “توجه الولايات المتحدة وإيران نحو إنهاء الصراع أصبح أكثر وضوحًا”.
تراجع قطاع الطاقة وصعود شركات السفر
كان قطاع الطاقة الأسوأ أداءً ضمن قطاعات مؤشر S&P 500 البالغ عددها 11 قطاعًا، حيث ضغطت أسهم شركات كبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون على المؤشر العام.
في المقابل، تصدر قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية المكاسب، مدعومًا بارتفاع أسهم شركات الرحلات البحرية مثل “كارنيفال” و“نورويجيان كروز لاين”، كما سجل قطاع الصناعات مكاسب قوية، بدعم من ارتفاع أسهم شركات الطيران مثل “يونايتد إيرلاينز”.
وبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر S&P 500 بنحو 84.64 نقطة (1.20%) ليغلق عند 7125.12 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك 363.57 نقطة (1.51%) ليغلق عند 24466.27 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز 864.23 نقطة (1.78%) ليصل إلى 49442.95 نقطة.
استمرار الحذر رغم التحسن
ورغم موجة التفاؤل، حذر بعض المحللين من أن التحديات اللوجستية لا تزال قائمة أمام حركة الشحن.
وقال إريك بيتل، الشريك العام في شركة “ماري ليبيروم” المتخصصة في الاستثمار البحري، إن مشغلي السفن ما زالوا يواجهون “ارتفاعًا هائلًا في تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب، ومخاطر الألغام، وعدم اليقين بشأن تطبيق الإجراءات الأمنية”.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، كان سهم نتفليكس أكبر الخاسرين في مؤشر S&P 500، بعد أن هبط عقب توقعات أرباح أقل من تقديرات المحللين للربع الحالي، إلى جانب إعلان رحيل المؤسس المشارك ورئيس مجلس الإدارة ريد هاستينغز بعد 29 عامًا من الخدمة.
كما تراجعت أسهم شركة ألكوا بعد إعلانها نتائج مالية أضعف من المتوقع للربع الأول، نتيجة ارتفاع التكاليف وتراجع الطلب.
أخبار متعلقة :