شكرا لقرائتكم خبر عن سهل للتمويل السعودية توصي بتوزيع 0.50 ريال للسهم عن العام 2025 والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب من مستويات قياسية يوم الاثنين، بعد موجة صعود قوية شهدتها وول ستريت الأسبوع الماضي، وذلك مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما هدد بانهيار وقف إطلاق النار وأثر سلبًا على معنويات المستثمرين.
وكانت إيران قد أعادت فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، ما دفع الأسواق إلى موجة صعود واسعة، حيث سجل كل من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب مستويات قياسية لثالث جلسة على التوالي، محققين أكبر مكاسب أسبوعية منذ مايو.
لكن طهران عادت وأغلقت الممر المائي مجددًا بعد إعلان الولايات المتحدة استيلاءها على سفينة شحن إيرانية حاولت كسر الحصار. كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين عدم وجود خطط لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن.
وقالت ليزي جالبرايث، كبيرة الاقتصاديين السياسيين في شركة أبردين: "أحد تفسيرات هذا التذبذب الدبلوماسي هو وجود فراغ في مراكز القوة داخل الحكومة الإيرانية. وقد يكون أيضًا أن كلا الطرفين يسعى إلى تعزيز أوراقه التفاوضية قبل الجولة المقبلة من المحادثات، مع استمرار الرغبة الأساسية في التوصل إلى اتفاق."
وأضافت: "التقدم نحو وقف إطلاق نار دائم وإعادة فتح مضيق هرمز لا يزال يسير وفق نمط خطوتين إلى الأمام وخطوة إلى الخلف."
وارتفعت أسعار النفط بنسبة 5% يوم الاثنين، ما دعم قطاع الطاقة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الذي صعد بنحو 0.9%.
وبحلول الساعة 10:05 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 11.67 نقطة، أو 0.01%، إلى 49,459.10 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 7.29 نقطة، أو 0.10%، إلى 7,118.77 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 59.97 نقطة، أو 0.24%، إلى 24,408.51 نقطة.
وساهمت مكاسب أسهم غولدمان ساكس وجي بي مورغان تشيس في دعم مؤشر داو جونز.
في المقابل، شكلت قطاعات السلع الاستهلاكية التقديرية وخدمات الاتصالات أكبر ضغط على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث تراجعت أسهم أمازون بنحو 1.5%، وكذلك أسهم ميتا بلاتفورمز بنسبة مماثلة.
وشهدت أسهم التكنولوجيا أداءً باهتًا، مع تعويض الخسائر جزئيًا بارتفاع سهم آبل بنسبة 1.4%.
وارتفع سهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 4.4% بعد تقرير أفاد بأن شركة غوغل التابعة لشركة ألفابت تجري محادثات مع الشركة لتطوير رقاقتين جديدتين لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى.
كما ارتفع مؤشر التقلبات (فيكس)، المعروف بـ"مؤشر الخوف" في وول ستريت، بعد تراجعه خلال الجلسات الثماني السابقة، ليسجل ارتفاعًا بمقدار 1.50 نقطة إلى 18.98، وهو أعلى مستوى في أسبوع.
وظل مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة مستقرًا نسبيًا بعد تسجيله مستوى قياسيًا يوم الجمعة.
ترقب نتائج الشركات وتأثير الحرب
ومن المنتظر أن تتركز الأنظار على نتائج الأعمال الفصلية، حيث يسعى المستثمرون لتقييم تأثير الحرب مع إيران على أرباح الشركات والاقتصاد بشكل عام، مع ترقب إعلان نتائج شركات مثل لوكهيد مارتن وآي بي إم في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ومن المقرر أن تبدأ شركة تسلا موسم نتائج مجموعة "العظماء السبعة" يوم الأربعاء.
وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن (إل إس إي جي) إلى توقع نمو أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في الربع الأول بنسبة 14.4%، مقارنة بـ13.7% قبل عام.
تحركات أخرى في السوق
وفي تحركات أخرى، تراجعت أسهم شركة كيو إكس أو بنسبة 7.2% بعد إبرامها صفقة بقيمة 17 مليار دولار للاستحواذ على شركة توب بيلد، التي قفز سهمها بنسبة 16.8%.
وتفوقت الأسهم المتراجعة على المرتفعة بنسبة 1.05 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.13 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 28 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا دون تسجيل أي مستويات منخفضة جديدة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 103 مستويات مرتفعة جديدة و24 مستوى منخفضًا جديدًا.
أخبار متعلقة :