الريبل يرتد صعوداً مع ظهور مؤشرات على عودة الطلب من المستثمرين الأفراد

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الريبل يرتد صعوداً مع ظهور مؤشرات على عودة الطلب من المستثمرين الأفراد والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم Fx News Today

2026-07-09 19:21 UTC

المنقح: محمد غيث

الكاتب: يوسف عمر

تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار النيوزيلندي، المعروف باسم "الكيوي"، يوم الخميس إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين، بعدما عززت بيانات قوية لقطاع التصنيع توقعات المستثمرين بمواصلة تشديد السياسة النقدية في نيوزيلندا.

بيانات صناعية قوية وموقف متشدد من البنك المركزي يدعمان العملة النيوزيلندية

وأظهرت البيانات أن قطاع التصنيع في نيوزيلندا سجل خلال الشهر الماضي أسرع وتيرة نمو له في نحو خمسة أعوام، في حين أكدت محافظة بنك الاحتياطي النيوزيلندي، آنا بريمان، أن الاقتصاد ينمو بوتيرة أقوى من المتوقع، وذلك بعد قرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

وخلال التداولات، ارتفع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي (NZD/USD) ليتداول قرب 0.5730، مرتفعاً بنحو 0.56%، مع استمرار العملة النيوزيلندية في تلقي الدعم عقب قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي الذي جاء أكثر تشدداً مما كانت تتوقعه الأسواق.

وكما كان متوقعاً على نطاق واسع، رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5% خلال اجتماعه في يوليو، لكنه أشار، وهو الأهم بالنسبة للأسواق، إلى أن سحب المزيد من التحفيز النقدي قد يكون ضرورياً لضمان عودة التضخم إلى المستوى المستهدف بشكل مستدام.

وتشير توقعات البنك إلى أن التضخم سيبلغ ذروته عند 3.9% خلال الربع الثاني، قبل أن يتراجع تدريجياً نحو 2%، وهو منتصف النطاق المستهدف، بحلول منتصف عام 2027.

وأشار بنك دي بي إس (DBS) إلى أن تصويت أعضاء لجنة السياسة النقدية بالإجماع لصالح رفع الفائدة يمثل تحولاً ملحوظاً مقارنة باجتماع مايو، الذي شهد انقساماً في الآراء، ويعكس تجدد التزام البنك المركزي بمكافحة الضغوط التضخمية.

تباطؤ التضخم في الصين والتوترات الجيوسياسية يحدان من مكاسب العملة

ورغم الزخم الإيجابي، فإن أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة من الصين حدّت من مكاسب الدولار النيوزيلندي، نظراً إلى أن الصين تُعد أكبر شريك تجاري لنيوزيلندا.

وأعلن المكتب الوطني الصيني للإحصاء أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 1% على أساس سنوي في يونيو، مقارنة بـ1.2% في الشهر السابق، وجاء دون توقعات السوق البالغة 1.1%.

وعلى أساس شهري، تراجع التضخم بنسبة 0.3%، وهو انخفاض أكبر من المتوقع، ما يعكس استمرار ضعف الضغوط السعرية في الاقتصاد الصيني.

في المقابل، واصل الدولار الأمريكي تلقي الدعم من تصاعد التوترات الجيوسياسية، إذ شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مزيداً من التصعيد لليوم الثاني على التوالي، مع تبادل الجانبين تهديدات جديدة.

وأدى تدهور الأوضاع الجيوسياسية إلى زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وهو ما قد يحد من مكاسب زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي على المدى القريب.

أخبار متعلقة :