الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض مع استمرار ضغوط أسهم الرقائق رغم قوة الأرباح والبيانات الاقتصادية

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض مع استمرار ضغوط أسهم الرقائق رغم قوة الأرباح والبيانات الاقتصادية والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض، الخميس، بعدما قادت أسهم شركات أشباه الموصلات موجة التراجع، لتضغط على مؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500، رغم صدور بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية وبداية قوية لموسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني.

وتراجع قطاع التكنولوجيا، أحد القطاعات الإحدى عشرة الرئيسية في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بنسبة 1.8%، في حين هبط مؤشر أسهم أشباه الموصلات بنسبة 4.3%، مما شكل ضغطًا كبيرًا على أداء القطاع والسوق ككل.

وأصبحت التحركات اليومية لأسهم شركات الرقائق تلعب دورًا متزايدًا في تحديد اتجاه مؤشرات الأسهم الأمريكية، لا سيما مؤشر ناسداك الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا.

وقال بول نولت، كبير مستشاري الثروات واستراتيجي الأسواق لدى ميرفي آند سيلفست: "الأمر يعود ببساطة إلى الوزن الكبير الذي تمثله أسهم الرقائق داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500. قبل ثلاث أو أربع سنوات كانت تمثل نحو 8% من المؤشر، أما الآن فتتجاوز 20%. وإذا نظرت إلى بقية السوق فستجد أنها تؤدي بشكل جيد."

أسهم الرقائق تضغط على المؤشرات رغم النتائج القوية

وجاءت موجة البيع في أسهم الرقائق رغم إعلان شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) ارتفاع أرباحها الفصلية بنسبة 77%، وهو ما يعكس ارتفاع سقف توقعات المستثمرين تجاه القطاع، الذي قفز بنحو 70% منذ بداية العام. ومع ذلك، تراجعت الأسهم المدرجة للشركة في الولايات المتحدة بنسبة 2.3%.

وكانت شركات تصنيع رقائق الذاكرة من بين أكبر الخاسرين، إذ انخفضت أسهم سان ديسك وويسترن ديجيتال وسيغيت تكنولوجي وإنتل بنسب تراوحت بين 5.8% و12.6%.

وقال تيم غريسكي، كبير استراتيجيي المحافظ الاستثمارية لدى إنغالز آند سنايدر: "هذا المستوى الكبير من التقلبات يثير قلق المستثمرين الأفراد عندما يشاهدون هذه التحركات الحادة في قيمة محافظهم الاستثمارية. لكن في المقابل، فإن عددًا من القطاعات غير التكنولوجية يحقق أداءً جيدًا، لذا فالصورة لا تزال متباينة."

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضًا بمقدار 105.32 نقطة، أو 0.20%، عند 52553.32 نقطة، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 38.63 نقطة، أو 0.51%، إلى 7533.77 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 387.28 نقطة، أو 1.47%، ليغلق عند 25881.95 نقطة.

وساهم ارتفاع سهم يونايتد هيلث جروب بنسبة 1.2% في الحد من خسائر مؤشر داو جونز، بعدما تجاوزت الشركة توقعات الأرباح ورفعت توقعاتها لعام 2026، فيما ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.2%.

في المقابل، تراجع سهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 1.8% مع تأثير ارتفاع أسعار النفط على توقعات الشركة المستقبلية، كما انخفض سهم جي إي أيروسبيس بنسبة 4.1% رغم رفع الشركة توقعاتها للأرباح خلال عام 2026.

بيانات اقتصادية قوية يقابلها ضعف في سوق الإسكان

وضع المحللون سقفًا مرتفعًا لتوقعات موسم نتائج الأعمال، إذ تشير التقديرات إلى أن شركات ستاندرد آند بورز 500 ستحقق نموًا في أرباح الربع الثاني بنسبة 24.8% على أساس سنوي، بينما يُتوقع أن تقفز أرباح قطاع التكنولوجيا وحده بنسبة 65.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات LSEG.

وفي الوقت نفسه، أظهرت مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة الخميس قوة مبيعات التجزئة الأساسية، وانخفاض طلبات إعانة البطالة، وارتفاع النشاط الصناعي في شمال شرق الولايات المتحدة.

في المقابل، جاءت بيانات قطاع الإسكان أقل إيجابية، مع انخفاض مبيعات المنازل قيد التعاقد بأكثر من المتوقع، إلى جانب تراجع ثقة شركات بناء المنازل، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض وضعف القدرة على تحمل تكاليف شراء المساكن.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، واصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات الجوية، ما أدى إلى تمديد التصعيد المستمر منذ أسبوع، والذي قوض إلى حد كبير الهدنة التي جرى التوصل إليها الشهر الماضي. إلا أن إفراج إيران عن مواطن أمريكي عزز الآمال في إمكانية تجنب العودة إلى حرب شاملة.

وفي تعاملات السوق، فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة في بورصة نيويورك بنسبة 1.08 إلى 1، حيث سجلت 351 سهمًا أعلى مستوى جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 170 سهمًا عند أدنى مستوى.

أما في ناسداك، فقد ارتفع 1817 سهمًا مقابل تراجع 2979 سهمًا، فيما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 42 أعلى مستوى جديدًا خلال 52 أسبوعًا ومستويين منخفضين جديدين، بينما سجل ناسداك 197 أعلى مستوى جديدًا و155 أدنى مستوى جديدًا.

وبلغ حجم التداول في البورصات الأمريكية 17.19 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 21.19 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.

أخبار متعلقة :