وول ستريت تنتعش مع تعافي أسهم التكنولوجيا قبيل بيانات التضخم

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن وول ستريت تنتعش مع تعافي أسهم التكنولوجيا قبيل بيانات التضخم والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الثلاثاء، مع تعافي أسهم التكنولوجيا من موجة بيع، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون نتائج شركة إنفيديا، عملاق الذكاء الاصطناعي، وبيانات التضخم التي تحظى بمتابعة وثيقة وقد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة.

وعند الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 75.49 نقطة، أو 0.14%، إلى 53,492.65 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 بمقدار 29.05 نقطة، أو 0.38%، إلى 7,681.91 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع 194.45 نقطة، أو 0.75%، إلى 26,174.64 نقطة.

وكان مؤشرا S&P 500 وناسداك، المثقل بأسهم التكنولوجيا، قد أُغلقا على انخفاض يوم الاثنين بعد موجة بيع لأسهم شركات أشباه الموصلات، رغم أن الأسواق تجاهلت إلى حد كبير أحدث التهديدات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران.

وقد تسهم المكاسب في تهدئة مخاوف المستثمرين التي أثارتها موجة بيع حديثة في سوق السندات، دفعت عوائد السندات إلى الارتفاع وضغطت على الأسهم. كما قد تساعد هذه المكاسب في تحديد اتجاه الأسواق قبل سبتمبر، الذي يُعد تاريخيًا شهرًا أضعف بالنسبة للأسهم.

ومن المقرر أن تخضع قدرة هذا الصعود المدفوع بالأرباح على الاستمرار لاختبار جديد هذا الأسبوع مع إعلان إنفيديا نتائجها يوم الأربعاء. وأي مؤشرات على تباطؤ النمو قد تعيد إشعال المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات الأسهم، ومدى قدرة الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي على الاستمرار.

كما أصبح المستثمرون أكثر حذرًا بشأن الإنفاق الدوري في قطاع الذكاء الاصطناعي، والأساليب التي تستخدمها شركات الحوسبة السحابية العملاقة لتمويل توسعاتها في هذا المجال.

تعافي أسهم التكنولوجيا

ارتفعت معظم أسهم الشركات التكنولوجية العملاقة، إذ صعد سهم إنفيديا بنسبة 1.4%، بينما زاد سهم ميتا 0.9%.

كما ارتفعت أسهم شركات الرقائق، إذ صعد سهم إنتل 3.1%، وميكرون تكنولوجي 3.9%، بينما زاد سهم شركة تخزين البيانات ويسترن ديجيتال 3.7%.

وارتفع سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD) بنسبة 3.4%، بعد أن رفعت شركة «ريموند جيمس» تصنيف السهم.

في المقابل، هوى سهم ديكس سبورتنج جودز بنسبة 22.6% بعدما خفضت شركة التجزئة توقعاتها السنوية، مشيرة إلى ظروف السوق الصعبة وضعف الطلب على الملابس . كما تراجع سهم شركة الملابس الرياضية نايكي 3.2%.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الدول التي تواصل التجارة مع طهران قد تواجه خطر إخراجها من النظام المالي القائم على الدولار.

وفي الوقت نفسه، قد توفر بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدورها يوم الأربعاء مزيدًا من الوضوح بشأن ضغوط الأسعار في الاقتصاد، بعدما ساهمت قراءة متوافقة مع التوقعات للتضخم الاستهلاكي في وقت سابق من الشهر في تقليص الرهانات على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر.

ومع ذلك، يقدر المتعاملون في أسواق النقد حاليًا رفعًا واحدًا لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وفقًا لبيانات «LSEG».

وفي ظل هذه التطورات، سيحظى خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في ندوة جاكسون هول يوم الجمعة بمتابعة وثيقة، بحثًا عن مؤشرات بشأن الكيفية التي سيتعامل بها البنك المركزي مع السياسة النقدية.

أخبار متعلقة :