انت الان تتابع خبر كتائب حزب الله: الموقف الأمريكي لا يستهدف شخصاً بعينه والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - وقالت الكتائب في بيان، إن "التدخل السافر من قبل الإدارة الأمريكية، يأتي في سياق سلسلة من التدخلات الممنهجة التي سعت فيها جهات أمريكية إلى فرض وصايتها على مسار القرار السياسي العراقي"، مردفة "من هنا نؤكد أن الواجب الوطني يقتضي تحويل هذا التدخل إلى حافز لتوحيد الصفوف، وتعزيز ركائز السيادة، وترسيخ استقلالية القرار الوطني".
وأضافت أن "هذا النهج الاستعلائي الفجّ، يضع القوى السياسية أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية، تتخطى حدود الخلافات الضيقة والحسابات الآنية، ويُحتّم عليها تبنّي موقف موحد يرفض هذا التسلط المهين"، مشددة بالقول "الموقف الأمريكي لا يستهدف شخصاً بعينه، بل يحمل دلالة سياسية بيّنة، لوضع العراق ضمن دائرة الوصاية الأمريكية، حيث تُنصّب أمريكا مَن تشاء وتعزل من تشاء، في مشهد ينال من جوهر السيادة، ويفضح تورط بعض الأطراف في الاستقواء بـ"اللوبيات" الخارجية".
وأضافت أن "هذا النهج الاستعلائي الفجّ، يضع القوى السياسية أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية، تتخطى حدود الخلافات الضيقة والحسابات الآنية، ويُحتّم عليها تبنّي موقف موحد يرفض هذا التسلط المهين"، مشددة بالقول "الموقف الأمريكي لا يستهدف شخصاً بعينه، بل يحمل دلالة سياسية بيّنة، لوضع العراق ضمن دائرة الوصاية الأمريكية، حيث تُنصّب أمريكا مَن تشاء وتعزل من تشاء، في مشهد ينال من جوهر السيادة، ويفضح تورط بعض الأطراف في الاستقواء بـ"اللوبيات" الخارجية".
وتابع الكتالئب في بيانها "لا شك أنَّ هذه السياسة الحمقاء، إذا لم تُواجه بالتصدي والمقاومة، فهي بمثابة دفع العراق نحو مسارٍ من الرضوخ والاستسلام لهيمنة وتسلط المحتل الأمريكي، والانحدار نحو وحل التبعية والتطبيع"، مضيفة "تأبى كرامة شعبنا وعقيدته أن تقبل بذلك، وهو الذي قدَّم قوافل من الشهداء دفاعًا عن وطنه ومقدساته وسيادته".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث، أمس الثلاثاء، عن "خيار سيء" في العراق بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء، مؤكداً أن بلاده لن تساعد بغداد في هذه الحالة.
أخبار متعلقة :