دفع بالتقسيط.. العراقيون يواجهون نقاش الفضاء السياسي بسؤال واحد: "وين الرواتب؟"

Advertisements

انت الان تتابع خبر دفع بالتقسيط.. العراقيون يواجهون نقاش الفضاء السياسي بسؤال واحد: "وين الرواتب؟" والان مع التفاصيل

بغداد - ياسين صفوان - من المفترض ان وزارة المالية تبدأ تمويل رواتب موظفي الدولة شهريا ابتداء من 25 من نهاية كل شهر، لكن بعد مرور 5 ايام على الموعد لا تزال الرواتب لم يصل تمويلها الى الوزارات وبالتالي فان طريقها الى بطاقات الموظفين لا يزال طويلا.


ورصدت السومرية عددا من المواطنين وهم يكررون تعليقا واحدا على الصفحات الرسمية لمسؤولين ونواب بل ولم يستثنوا حتى المحللين السياسيين المقربين من بعض القوى السياسية الحاكمة من هذا السؤال ردا على الاراء السياسية التي يطرحونها، في خطوة تكشف بوضوح عن رسالة مفادها: "لسنا مهتمين بما تقولون او بمحنتكم السياسية"، او "لن تشغلونا بهذه القضايا عن حقيقة عجز توفير الرواتب".

وباتت عملية تمويل الرواتب تصل بـ"التقسيط" الى وزارة تلو الاخرى، وليس بشكل جماعي كما هو معتاد، حيث وصل التمويل اولا لموظفي وزارة المالية مع توقعات بان تصل لوزارة التربية اليوم وهكذا، وقد يستغرب الامر اكثر من اسبوع ربما لانهاء جميع الوزارات.

ويأتي هذا التأخير ربما بسبب عمليات التدقيق التي نص عليها قرار مجلس الوزراء وسط مخاوف من احتمالية ايجاد "هدر بالرواتب" او عدم ضبط الانفاق بشكل دقيق مما يستوجب مراجعة القوائم ومطابقتها ورقيا وتقنيا، لكن خبراء اقتصاديين يعتقدون ان تأخير الرواتب وصرفها بالتقسيط جاء بسبب عدم استكمال جميع الاموال المطلوبة البالغة اكثر من 7.5 تريليون دينار، مما يضطر المالية لصرف رواتب ما يتوفر تحت يدها من اموال وانتظار ما سيأتي لاحقا من اموال النفط والجبايات بشكل يومي او اسبوعي لاكمال الرواتب.

أخبار متعلقة :