آخر تحديث: 30 - نوفمبر - 2025 4:11 مساءً
البابا لاون الرابع عشر ينزل من الطائرة البابوية عند وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي، خلال رحلته الرسولية الأولى، في بيروت، لبنان، 30 نوفمبر 2025. رويترز
حطّت طائرة البابا ليو الرابع عشر في مطار رفيق الحريري الدولي وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشدّدة، تزامنت مع قرع أجراس الكنائس.
طائرة البابا ليو الرابع عشر تحط في بيروت
ورافقَت طائرتان حربيتان للجيش اللبناني الطائرة البابوية عند دخولها الأجواء اللبنانية، في مشهد يعكس أعلى درجات الجهوزية والاحترام الرسمي للزيارة التاريخية.
وعلى أرض المطار، حيث نُصبت الخيمة البيضاء وتهيّأت قاعة كبار الزوار، اصطفّ الوفد الرسمي والديني لاستقبال البابا وسط منصّة تزيّنت بأعلام لبنان والفاتيكان.
ويستقبل لبنان “وطن الرسالة” البابا على وقع تحديات متشابكة؛ من الأزمة الاقتصادية الخانقة، إلى المخاوف الأمنية والهواجس الوجودية التي تطاول نسيج المجتمع اللبناني الفريد، فضلًا عن التوترات الإقليمية وعمليات القصف الإسرائيلي المتكررة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024.
ووصف الفاتيكان الزيارة بـ “اللحظة الفارقة” التي تحمل آمالًا كبيرة لدى اللبنانيين والمشرقيين، وفرصة جديدة لإعادة تثبيت قيم الحوار والسلام في بلد يحتضن التعددية الدينية والحضارية.
وسيبدأ البابا ليو برنامجه من القصر الجمهوري حيث يلتقي الرؤساء الثلاثة، قبل أن تشمل جولته عدداً من المناطق والمقار الدينية والإنسانية.
وكتب البابا على منصة “إكس” قبل وصوله:”تسير خطواتنا وكأنها على جسر يصل الأرض بالسماء. فلنُثبت أعيننا دائمًا على ضفّتيه كي نحب بكلّ قلوبنا الله والإخوة. نسير معًا ونلتقي معًا، يومًا ما، جميعًا، في بيت الآب.”
فيما انتشرت الأعلام اللبنانية والفاتيكانية في الشوارع المؤدية إلى المطار وإلى وسط المدينة.
أخبار متعلقة :