شكرا لقرائتكم خبر المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والابداع يدعو إلى رفع المهارات لمواكبة احتياجات سوق العمل ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل
وشهدت الجلسات والندوات والمحاضرات التي شارك فيها خبراء من 40 دولة أمس، حراكاً علمياً مكثفاً استهدف صياغة استراتيجيات عالمية جديدة لرعاية الموهوبين، من خلال سلسلة من الكلمات الرئيسية والندوات التي ركزت على "التميز المنهجي" و"تنمية المبدعين"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين الدوليين.
واستُهلت الجلسات بكلمة رئيسية للدكتورة لوسي سيرنا تحت عنوان "التميز المنهجي"، استعرضت فيها بيانات تم جمعها على مدار 30 عاماً حول إطلاق الإمكانات البشرية من منظور عالمي، كما قدم الأستاذ الدكتور جانشاي ينغبرايون رؤية حول "التفكير كآينشتاين"، متناولاً استراتيجيات تنمية المتعلمين الموهوبين في مجالات العلوم.
وشهد البرنامج ندوة تخصصية ناقشت العمل العابر للقارات لخلق وحدات تعليمية للموهوبين في أوروبا، شارك فيها كل من السير إدوارد بيرن، وأ.د. كولم أورايليد، وسيلفيا فودور، فيما تفاعل المشاركون مع ندوى أخرى بعنوان "العدالة والتميز في تعليم الموهوبين في آسيا والمحيط الهادئ"، بمشاركة خبراء من عدة دول من بينها تايلاند وإندونيسيا والفلبين.
وضمن الجلسات العلمية المسائية، تم تسليط الضوء على "إعداد المتعلمين المتقدمين لمجتمع الغد العالمي" وفق منهج مركز (CTY)، وندوة حول "الارتقاء بتعليم الموهوبين عبر الابتكار" بمشاركة الدكتورة مريم الغامدي، صادق اسماعيل وأحمد مرسي ، كما ركز الخبراء في ندوة نوعية على العلاقة بين الاستثمار في الموهبة ورفع المهارات لمواءمة احتياجات سوق العمل، شاركت فيها الدكتورة جواهر حمد بن يوسف والدكتورة هيا العماني، عادل الشعيبي، وعبدالله البليثي.
واختُتمت الجلسات العلمية بكلمات رئيسية حول "الذكاء العاطفي" والاحتياجات التعليمية الخاصة، إضافة إلى ندوة حول أثر برامج الموهبة في التنمية المعرفية والعملية للأفراد، أدارها الدكتور خالد العواد بمشاركة الدكتورة هناء المعيبد ومحمد البواردي.
من جهته، نوه رجل الأعمال المعروف الشيخ أحمد حسن فتيحي بتواجد جامعة الأعمال والتكنولوجيا كحاضنة للمؤتمر العالمي، واصفاً أجواء الحدث بالربيعية والمفعمة بالأمل، وقال: "كان يوماً من بدايته تطل فيه الشمس.. في جو ربيعي ونسمة هواء تلمس الوجنات.. وابتسامات وترحيب من الصغار والكبار.. من السيدات والآنسات والرجال".
وأشاد بالدور الريادي للمرأة السعودية في تنظيم وقيادة المؤتمر قائلاً: "وجدت بناتنا وهن يدرن الحفل باقتدار ومحبة وحرفية، لقد كانت في بناتنا مواهب تتفجر منهن لم أعرف عنها من قبل، أما البنات فهن يصنعن المواهب التي ستكون في مجتمعنا؛ ذلك أن المرأة إذا أحبت لم ترضَ لمن تحب إلا النجاح وبعده نجاح، تخلق قيمة فيمن تحب.. موهبة تليها موهبة"، وأضاف: "سوف تظهر المواهب لتقول لنا: أنا ابن فلانة أو ابنة فلانة.. سوف تبني الأم والأخت والابنة والصديق في مجتمعنا شموعاً تضيء، وسوف يكنّ ملء السمع والبصر".
ووجّه شكره للدكتور عبدالله دحلان الذي كان يصنع المواهب في الغرفة التجارية بجدة، وأصبح يصنعها في الجامعة التي سيستمر عطاؤها لأجيال مستقبلية.. لنرى ثمارها في أشجارها وقد امتلأت البيوت لتصبح خزائن المواهب".
كانت هذه تفاصيل خبر المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والابداع يدعو إلى رفع المهارات لمواكبة احتياجات سوق العمل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مكه وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :