الاقتصاد

عمومية أسمنت السعودية تعقد اجتماعها 29 أبريل لمناقشة توزيعات الأرباح عن النصف الثاني من عام 2025

عمومية أسمنت السعودية تعقد اجتماعها 29 أبريل لمناقشة توزيعات الأرباح عن النصف الثاني من عام 2025

شكرا لقرائتكم خبر عن عمومية أسمنت تعقد اجتماعها 29 أبريل لمناقشة توزيعات الأرباح عن النصف الثاني من عام 2025 والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تواصل تداعيات الحرب الجارية في الشرق الأوسط التأثير على الأسواق العالمية، لا سيما سلاسل إمدادات الغذاء، حيث سجلت أسعار القمح ارتفاعات ملحوظة نتيجة زيادة تكاليف الشحن والتأمين عقب استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتصدير الأسمدة النيتروجينية والأمونيا التي تمثل نحو ثلث الصادرات العالمية.

وحذرت منظمات دولية من أزمة غذائية حادة تهدد موسم الزراعة المقبل في نصف الكرة الشمالي، في ظل نقص المدخلات الزراعية الأساسية.

ووفقًا لبيانات الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار القمح وسط مخاوف من تقلص المساحات المزروعة وانخفاض الإنتاج في الموسم المقبل، مع توقعات بأن تدفع الحرب المزارعين إلى التحول نحو محاصيل بديلة وتقليص الأراضي المخصصة لزراعة القمح.

موسم الزراعة في خطر

حذر برنامج الأغذية العالمي من عواقب "كارثية" على المزارعين في الدول النامية. وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكاو، خلال مؤتمر صحفي في جنيف إن المزارعين الفقراء في نصف الكرة الشمالي يعتمدون بشكل كبير على واردات الغذاء والمدخلات الزراعية من منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن النقص الحالي يتزامن مع بداية موسم الزراعة.

وأضاف: "في أسوأ السيناريوهات، قد يعني ذلك انخفاض الإنتاج في الموسم المقبل أو حتى فشل المحاصيل"، لافتًا إلى أنه حتى في أفضل الأحوال، فإن ارتفاع تكاليف المدخلات سيؤدي إلى زيادة أسعار الغذاء العام المقبل.

الدول الأكثر تضررًا

من جانبه، أوضح راج باتيل، خبير أنظمة الغذاء في جامعة تكساس، أن إثيوبيا تعتمد على أكثر من 90% من وارداتها من الحبوب والمدخلات الزراعية التي تصل عبر جيبوتي من منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن سلاسل الإمداد كانت تعاني بالفعل قبل اندلاع الحرب في فبراير، وأن موسم الزراعة الحالي يواجه نقصًا حادًا.

بدوره، حذر جوزيف جلوبير، الباحث البارز في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، من أن أسعار الحبوب الحالية لا تزال منخفضة مقارنة بفترات سابقة، ما يضغط على هوامش أرباح المزارعين، وقد يدفعهم إلى التحول لمحاصيل أخرى أو تقليص زراعة القمح، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض الإنتاج وارتفاع الأسعار للمستهلكين.

وفي الأسواق الأمريكية، أظهر مسح أجرته شركة Allendale للأبحاث الزراعية تراجعًا متوقعًا في المساحات المزروعة بالقمح نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد. وقدر المسح، الصادر في 18 مارس، المساحة المزروعة بنحو 44.877 مليون فدان، مع توقع أن تصل زراعة القمح الربيعي إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.

توقعات بارتفاع أسعار الغذاء عالميًا

وحذرت شركة Helios AI المتخصصة في تحليل سلاسل الإمداد الزراعية، من أن أسعار الغذاء العالمية قد ترتفع بين 12% و18% فوق مستويات ما قبل الأزمة بحلول نهاية عام 2026، حتى في حال انتهاء النزاع فورًا.

وقال المؤسس المشارك للشركة، فرانسيسكو مارتن رايو، إن الأسعار قد تسجل مستويات أعلى خلال النصف الأول من عام 2027.

تأثيرات واسعة على الأسواق الناشئة

امتدت تداعيات الحرب إلى الأسواق الناشئة التي تعتمد على واردات الحبوب عبر مضيق هرمز، حيث شهدت الأسواق العربية ارتفاعًا حادًا في أسعار القمح والسلع الأساسية نتيجة اضطرابات الإمدادات.

وتفاقم الوضع بسبب القفزة الكبيرة في أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب في الخليج، والتي ارتفعت من 0.25% إلى نحو 10% من قيمة السفينة، وفق تقديرات نشرتها Lloyd’s List في 12 مارس 2026، ما أدى إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير وصول الشحنات الحيوية.

ويؤكد خبراء أن أسعار الغذاء العالمية قد تواصل الارتفاع بشكل كبير خلال عام 2026 وتمتد إلى 2027، حتى في حال انتهاء النزاع في وقت قريب.

Advertisements

قد تقرأ أيضا