تابع الان خبر إدانة القيود على العبادة في القدس.. تحرك عربي وإسلامي لرفض الانتهاكات حصريا على الخليج 365
بيروت - نادين الأحمد - أدانت القيود على العبادة في القدس مجموعة من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم القاطع للإجراءات التي تعيق وصول المسلمين والمسيحيين إلى أماكنهم المقدسة، ومشددين على ضرورة احترام الحقوق الدينية وحماية الوضع القانوني والتاريخي للمدينة.
وجاء هذا الموقف في بيان مشترك ضم وزراء خارجية كل من السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات، حيث أعربوا عن استنكارهم الشديد للإجراءات التي تقيد حرية العبادة في القدس.
وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات تشمل منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، إضافة إلى فرض قيود على وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة، وهو ما يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي واعتداءً على حرية ممارسة الشعائر الدينية.
وأكد الوزراء أن استمرار هذه الإجراءات يشكل خرقًا صريحًا للمواثيق الدولية، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونه تعديًا على الحقوق الأساسية في الوصول إلى أماكن العبادة دون قيود.
وشدد البيان على رفض أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة، مؤكدين أن هذه المواقع تحظى بخصوصية دينية وثقافية يجب الحفاظ عليها، وعدم المساس بها.
كما حذر الوزراء من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الإجراءات على الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرين إلى أن التصعيد في القدس قد يؤدي إلى توترات أوسع نطاقًا تؤثر على السلم الإقليمي والدولي.
وجددوا التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن الجهة المسؤولة عن إدارته هي الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، باعتبارها صاحبة الولاية القانونية.
ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف ممارساتها التي تعيق حرية العبادة، واحترام التزاماتها الدولية بصفتها قوة قائمة بالاحتلال.
وأكد البيان في ختامه ضرورة رفع القيود المفروضة على دخول المصلين إلى البلدة القديمة في القدس، وضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، بما يعزز الاستقرار ويحفظ الحقوق الدينية لجميع الأطراف.
أخبار متعلقة :