شكرا لقرائتكم خبر حين تعجز الكاميرا عن البوح… الأدب ينتصر: “جمعية السينما” تستنطق المسكوت عنه بين الرواية والشاشة في سينماتك الخبر ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل
في هذه الأمسية، تلتقي الروائية أثير النشمي مع الناقد الدكتور عبدالله العقيبي، في حوار لا يكتفي بتفكيك الفجوة بين الكلمة والصورة، بل يغوص في جوهرها؛ تلك المساحة الهاربة التي يسكنها الشعور حين تعجز الكاميرا عن التقاطه، ويبرع الأدب في احتوائه بلغة تتجاوز المرئي إلى ما هو أبعد من الإطار.
الجلسة لا تقف عند حدود التنظير، بل تمتد إلى مساءلة التجربة: ماذا يحدث حين تتحول الرواية إلى فيلم؟ هل تفقد شيئاً من روحها، أم تولد من جديد بلغة أخرى؟ وأين يقف المبدع بين أمانة النص وحرية التأويل؟ إنها أسئلة تُطرح في سياق سعودي يتسارع فيه الحراك السينمائي، وتُعاد فيه قراءة الرواية بوصفها خزاناً ثرياً للسرديات القابلة للتحول إلى مشاهد نابضة بالحياة.
كما تتناول الأمسية طبيعة العلاقة بين الكتّاب وصنّاع الأفلام، تلك العلاقة التي لا تزال تبحث عن توازنها بين الحساسية الأدبية ومتطلبات الصناعة، مع طرح رؤى تتجاوز التنظير نحو بناء شراكات إبداعية حقيقية، تحفظ للنص جوهره، وتمنحه في الوقت ذاته فرصة الانبعاث بصرياً.
وتندرج هذه الجلسة ضمن سلسلة مبادرات ثقافية تقودها جمعية السينما، ساعيةً إلى خلق فضاءات حوارية تلتقي فيها الفنون لا لتتنافس، بل لتتكامل، وتعيد تعريف حدود التعبير بين ما يُقرأ وما يُرى.
في النهاية، تبقى الحقيقة الأكثر إثارة:
ليست كل الحكايات قابلة لأن تُصوَّر... فبعضها خُلق ليُهمَس به بين السطور، لا ليُختزل في لقطة.
كانت هذه تفاصيل خبر حين تعجز الكاميرا عن البوح… الأدب ينتصر: “جمعية السينما” تستنطق المسكوت عنه بين الرواية والشاشة في سينماتك الخبر لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مكه وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :