أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، أن تجربته مع ريال مدريد تركت إرثا لا يمحى بعد أن أنهى مسيرته كأكثر مدرب تتويجا في تاريخ النادي الملكي.
أصعب إقالة
تحدث أنشيلوتي عن الدروس التي تعلمها من مسيرته قائلا في تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية: “الحديث مع المدربين يجعلنا ندرك أن إقالتهم أمر شائع للغاية. أحيانًا تتم إقالتك حتى عندما تقوم بعمل جيد. في البداية كان الأمر مؤثرًا جدًا بالنسبة لي على المستوى الشخصي، لأن الإقالة الأولى تكون الأصعب دائمًا. آخر مرة حدث ذلك كان في نابولي عام 2020، وبعدها بدأت أتعامل مع الأمر باعتباره جزءًا من العمل. عندما تفقد الثقة بينك وبين النادي، يصبح الرحيل هو الحل”.
وعن التغيرات التي طرأت على كرة القدم خلال 25 عاما، قال أنشيلوتي: “لقد تغيرت كثيرا، من المذهل كيف تبدلت الأمور. لا أعرف إذا كان ذلك للأفضل أم للأسوأ، لكن على المستوى البيئي تحسنت بالتأكيد؛ ملاعب أفضل، تحكيم أفضل بفضل التكنولوجيا، وزادت الكثافة، لكن زيادة الكثافة لا تعني دائما زيادة المتعة، وأعتقد أن الموهبة تجد صعوبة أكبر اليوم في الظهور عما كانت عليه قبل 20 عاما”.
التواصل مع ريال مدريد
بسؤاله إذا كان يفتقد ريال مدريد ومدريد كمدينة، أجاب: “أعيش بهدوء لأن كل لحظة لها مرحلتها. لدي ذكريات رائعة من الفترة الطويلة في مدريد ومودة استثنائية للنادي وللأشخاص الذين يعملون هناك. أنا الآن في مشروع آخر وأعيشه بنفس الكثافة، وعندما يلعب مدريد مباراة أكون متابعا، ليس فقط لرؤية البرازيليين، ولكن أيضا لرؤية مدريد ومساعدته على الفوز”.
وحول تواصله مع النادي الملكي، أوضح: “نعم، أحيانا. بعد المباراة ضد مانشستر سيتي هنأت النادي والرئيس فلورنتينو بيريز، وأتحدث أيضا مع اللاعبين، ففي اليوم الآخر تحدثت مع رودريجو للاطمئنان عليه، لدي تواصل نعم”.
وعن أسباب التغيير الذي طرأ على ريال مدريد بعد تلك الفترة المثالية، قال: “كرة القدم تتغير بأشياء قليلة ومعها تتغير الكيمياء. الأمر لا يقتصر فقط على المستوى البيئي أو استبدال كروس بمبابي، ففي نفس العام خرج ناتشو وأصيب كارفاخال ولعب مودريتش أقل. الجيل القديم الذي خلق أجواء رائعة في غرفة الملابس لم يعد موجودا، ويجب أن يدخل جيل جديد من اللاعبين يضع الشخصية والمثال، وهذا لا يحدث بضغطة زر بل يحتاج وقتا. وصول مبابي تزامن مع رحيلين مهمين مثل كروس وناتشو وأجواء مختلفة، ومبابي قدم أداء رائعا بتسجيل حوالي 50 هدفا، لكن الفريق واجه صعوبات في حصد الألقاب لأن كرة القدم تفاصيل صغيرة وعندما تغير شيئا لا ينجح الأمر دائما”.
أجواء السامبا
بالانتقال لتدريب البرازيل، قال المدرب الإيطالي: “الصعوبة يجب أن تكون دافعا للأفضل، ولدي شعور بأن الأجواء هنا مهيأة للفوز. هناك ضغط كبير جدا، هذا صحيح، ولكن هناك أيضا مودة لا تصدق للمنتخب الوطني. هنا عندما يلعب المنتخب يتوقف الجميع، وهي ليست نفس الأجواء في أوروبا، فأنا أعتقد أن المنتخبات في أوروبا فقدت قوتها مع التقويم الحالي ومسابقات مثل دوري الأبطال. في البرازيل، الفريق الأهم هو المنتخب وارتداء القميص أمر خاص جدا للاعبين، وهذا جيد لكنه يشكل ضغطا زائدا، فخطأ في مباراة ودية هنا يعاقبك، وأريد معالجة ذلك معهم حتى لا يضعوا أنفسهم تحت ضغط كبير”.
وعن حبه للأمثال، قال أنشيلوتي: “نعم، أحبها، وهناك مثل يعجبني كثيرا يقول: العمل والتضحية يهزمان الموهبة فقط عندما تفتقد الموهبة للعمل والتضحية”.
وحول الفرق بين لاعبي البرازيل في ريال مدريد وتواجدهم مع المنتخب مثل فينيسيوس ورودريجو وميليتاو، أوضح: “ما يتغير هو أجواء غرفة الملابس. في النادي هناك لاعبون من جنسيات عديدة، أما هنا فلديك 25 برازيليا بنفس اللغة والثقافة، والتواصل يكون مباشرا ومستمرا. الصعوبة التي يواجهها النادي هي دمج كل هذا والميل يكون لفصل المجموعة، لكنه أمر طبيعي تماما”.
كورررة
هبة علي
محررة بكوش نيوز تهتم بشتى جوانب الحياة في السودان والاقليم، تكتب في المجال الثقافي والفني، معروفة بأسلوبها السلس والجاذب للقارئ.
كانت هذه تفاصيل خبر أنشيلوتي: كروس وضع مبابي في مأزق.. وفينيسيوس رجل المباريات الكبرى لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :