انت الان تتابع خبر هل تفضح نفسك دون أن تدري؟ أهم نصائح الأمان عند الدردشة مع الذكاء الاصطناعي والان مع التفاصيل
فالباحثون يعملون حاليا على فهم تداعيات تزويد الذكاء الاصطناعي ببيانات خاصة في ظل غياب السيطرة الكاملة على مسار تلك المعلومات.
إليك أفضل النصائح لتوخي الحذر عند التحدث مع برامج الذكاء الاصطناعي وفق موقع ZDNET للتكنولوجيا والعلوم:
مخاطر الحفظ والمراقبة
تقوم النماذج اللغوية بحفظ البيانات لاستخدامها في التنبؤ والتعلم، وقد تظهر هذه المعلومات نصيا في نتائج مستخدمين آخرين نتيجة ثغرات تقنية.
كما يخشى الخبراء من استخدام هذه البيانات في الرقابة الجماعية أو بناء ملفات تعريفية دقيقة للأفراد، مثل تصنيف الشخص بأنه يعاني من مشكلات صحية، مما قد يؤثر على قرارات تتعلق بالصحة مستقبلا وتأمينه الصحي.
إعدادات الخصوصية المتساهلة
غالبا ما تكون إعدادات المنصات معقدة أو غير مفعلة تلقائيا، وتوفر بعض الأدوات محادثات مؤقتة لا تحفظ في السجل، لكن المستخدمين غالبا ما ينسون تفعيلها.
واستخدام حسابات العمل ينهي تماما أي توقع للخصوصية، حيث يمكن لجهات العمل في كثير من الأحيان الوصول إلى سجل المحادثات الذي قد يتضمن تفاصيل شخصية أو عاطفية.
السياق العاطفي
تختلف الدردشة عن محركات البحث التقليدية؛ فهي ليست مجرد سؤال وجواب، بل هي فضفضة تكشف حالتك النفسية.
فالنصوص الطويلة التي تسرد فيها مخاوفك وأفكارك تمنح الشركات صورة كاملة عن شخصيتك وتوجهاتك، مما يسهل تحليل وضعك العاطفي بدقة تفوق بكثير مجرد عمليات البحث العادية.
احتمالية مراجعة البشر للمحادثات
رغم أنك تتحدث مع آلة، إلا أن العنصر البشري حاضر في الخلفية، إذ تستخدم الشركات مدربين بشريين لمراجعة المحادثات وتصحيح استجابات الذكاء الاصطناعي عبر التعلم المعزز.
وإذا قمت بالإبلاغ عن إجابة أو تقييمها، فمن المحتمل جدا أن يقرأ موظف في مكان ما من العالم نص محادثتك لغرض تحسين جودة النموذج.
غياب التشريعات والقوانين الناظمة
تفتقر صناعة الذكاء الاصطناعي حتى الآن إلى تشريعات اتحادية أو دولية صارمة تُلزم الشركات بطريقة محددة لتخزين وحماية البيانات الحساسة.
وهذا الفراغ القانوني يعني أن حماية خصوصيتك تعتمد بشكل أساسي على سياسات الشركة المطورة للروبوت، والتي قد تتغير في أي وقت، مما يجعلك عرضة للمخاطر في حال تسرب البيانات.
يتطلب التعامل مع الذكاء الاصطناعي وعيا تاما بأن كل كلمة تكتب فقد تخزن للأبد. لذا، اجعل محادثاتك مهنية، وراجع إعدادات الخصوصية باستمرار، وتذكر دائما أن الحذر الرقمي هو خط الدفاع الأول عن خصوصيتك.
أخبار متعلقة :