ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)
أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة في جامع حمدان بن زايد الأول بمنطقة العين فعالية بعنوان «فنر رمضان»، تحت شعار (منازل القمر.. آياتٌ كونية ومواقيت شرعية)، بحضور نخبةٍ من العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وعدد من المسؤولين في الهيئة والمؤسسات وجمهور كبير.
وتضمّنت الفعالية عدداً من الفقرات احتوت على لقاء حواري جمع نخبة من ضيوف صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، مع فلكيين مختصين، في طرحٍ مزج بين المعرفة الشرعية، والدقة الفلكية، والذائقة الإيمانية من خلال ثلاثة محاور. تحدّث في المحور الأول الدكتور الحسن بن حسين السكتاني من ضيوف صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، والذي كان بعنوان وقفات مع قول الله تعالى: (يسألونك عن الأهِلَّة قُلْ هي مواقيت للناس) تناول فيه موضوعات التدبر في الآيات الكونية والأهِلّة.
كما تناول فضيلة عبدالله الجنيد، خبير آراء شرعية في مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، المحور الثاني، مستعرضاً فيه عنوان «الحوكمة المؤسسية لتحري الأهِلّة في مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: تكامل شرعي ونظر فلكي».
وقدّم المحور الثالث: المحطة القمرية ودورها في تعزيز مكانة الإمارات ضمن منظومة الاستكشاف القمري الدولي، زكريا الشامسي، مدير إدارة الأنظمة الفضائية في مركز محمد بن راشد للفضاء.
علم الفلك
وأشارت الهيئة إلى أن «فنر الإمارات» هي مبادرة علمية إيمانية تُعنى بتعزيز التأمل في الآيات الكونية وربطها بفقه العبادات، لا سيما مواقيت الصيام والإفطار واستحضار دلالاتها في بناء اليقين وتعظيم الخالق سبحانه، مع بيان المنهج الشرعي في ضبط المواقيت اعتماداً على العلامات الكونية المعتبرة، في إطار مؤسسي يعزّز الثقة بالمراجع الرسمية المختصة، ويبرز كيف يُسهم علم الفلك في خدمة الشعائر وضبطها، بما يرسّخ الطمأنينة المجتمعية في دقة المواقيت المعلنة، ويجعل من رمضان موسماً للتدبر، وبناء اليقين، وترسيخ البصيرة العلمية في العبادة.
أخبار متعلقة :