ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)
أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن تبرير بعض المسؤولين الإيرانيين عدوان بلادهم على دول الخليج العربي، يجسِّد نهجاً خطيراً يقوِّض أسس النظام الدولي، ويهدِّد الاستقرار الإقليمي، كما تمثِّل تصعيداً غير مسؤول يرقى لمستوى الجرائم الدولية، ويضع المنطقة أمام مخاطر جسيمة.
وقال معاليه، عبر حسابه على منصة «إكس»: «إن تبريرات بعض المسؤولين الإيرانيين عدوان بلادهم على دول الخليج العربي، ومنهم البرلماني المتطرف المدعو حميد رسائي، بما تحمله من ادعاءات عبثية وغير مسؤولة، وما تنطوي عليه من تهديد صريح وتبرير للاستهداف العسكري للمنشآت المدنية والاقتصادية، لا تمثل خروجاً على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار فحسب، بل تجسّد نهجاً خطيراً يقوّض أسس النظام الدولي ويهدد الاستقرار الإقليمي».
وأضاف معاليه: «تشكّل هذه التصريحات انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، ولاسيما حظر التهديد باستخدام القوة، كما تمثل تصعيداً غير مسؤول يرقى لمستوى الجرائم الدولية ويضع المنطقة أمام مخاطر جسيمة».
وتابع معاليه: «إن استمرار هذا الخطاب التصعيدي والتحريضي لإلحاق الضرر بالسكان المدنيين مرفوض، والحكمة تقتضي الوقف الفوري للعدوان الإيراني على دول الجوار، وحظر استخدام القوة، والالتزام بقواعد القانون الدولي».
كما نفى معاليه في تدوينة أخرى فرض قيود على حركة رؤوس الأموال في الإمارات، مشدداً على أن الجهات الرسمية نفت هذه المزاعم بشكل واضح، محذراً من خطورة الشائعات في زمن الحروب.
وقال معاليه عبر حسابه على منصة «إكس»: «حذرنا مراراً من خطورة الشائعات في زمن الحروب، وما يُتداول عن فرض قيود على حركة رؤوس الأموال في دولة الإمارات غير صحيح، وتفنّده الجهات الرسمية بوضوح». وأضاف معاليه: «تاريخ الإمارات الاقتصادي قائم على الانفتاح وحرية انتقال الأموال، وهو أحد أعمدة نجاحها وجاذبيتها الاستثمارية».
واختتم قائلاً: «الإمارات ستعود أكثر تصميماً ونجاحاً، ولن ينجح العدوان الإيراني في مساعيه».
أخبار متعلقة :