«الموارد البشرية» توزّع الهدايا على العمال بمناسبة عيد الفطر

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)

وزّعت وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين، هدايا على مجموعات من العمال، لمشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك، وتقديراً لعطائهم، وتعبيراً عن الامتنان لجهودهم المستمرة. 

وتأتي هذه المبادرة في إطار المنهجية المستدامة التي رسّختها وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتعاون مع شركائها، لمشاركة العمال في كافة المناسبات والأعياد والمناسبات الوطنية في الدولة، وتعزيز اندماجهم المجتمعي، في إطار استراتيجيتها الرامية لتعزيز رفاهية العمال وجودة حياتهم، وإدخال البهجة على قلوبهم، والإضاءة على دورهم المحوري في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة.
وتعكس المبادرة، رسوخ مفهوم الشراكة بين جميع الجهات في سوق العمل، وحرصها على تعزيز العلاقة مع القوى العاملة واستمرار اللقاءات الودية والمبادرات والأنشطة المجتمعية للعمال، كما تنسجم مع التوجّهات الاجتماعية والإنسانية الشاملة في سوق العمل، التي تنعكس على مستوى الرضا والإنتاجية.
وتحرص وزارة الموارد البشرية والتوطين، من خلال هذه المبادرات النوعية، على تعزيز روح التضامن والتآخي وإحداث تأثير إيجابي في بيئة العمل، وتُولي اهتماماً كبيراً لإسعاد العمال وإدخال البهجة على قلوبهم، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم القيّمة في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها .
وتُجسِّد هذه المبادرات، توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة التي تعملُ على تعزيز قيم التكافُل الاجتماعي وغرس قيم العطاء، التي رسَّخ دعائمها الأب المُؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسار على خُطاه أصحاب السمو حُكام الإمارات.

منهجية دائمة

وأوضحت الوزارة أن الاحتفاء بالقوى العاملة واللقاءات الاجتماعية معهم خارج بيئة العمل، من خلال الأنشطة والفعاليات بمشاركة قيادات ومسؤولين من مختلف الجهات، يُعتبر منهجية دائمة اعتاد عليها العمال، وتُعبّر في مضمونها، عن التوجهات الإنسانية التي تتبنّاها حكومة دولة الإمارات في سوق العمل، وتنسجم مع استراتيجية الشراكة التي تعتمدها الوزارة مع جميع مكونات سوق العمل، وتظهر مستوى التقدير للقوى العاملة، مما ينعكس إيجاباً على سوق العمل من خلال شعورهم بالرضا والسعادة، والاحترام لدورهم.
وتعمل وزارة الموارد البشرية والتوطين، والجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، على توفير أفضل ظروف العمل للعُمّال كافة على مستوى الدولة، ورعاية حقوقهم، بالإضافة إلى توفير احتياجاتهم ومُتطلباتهم لتكون دولة الإمارات بذلك نموذجاً ومثالاً مُتميزاً في المجالات الإنسانية.

أخبار متعلقة :