ابوظبي - سيف اليزيد - دينا جوني (أبوظبي)
حددت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي ثلاث فئات رئيسية من مكونات المنهج يصعب تدريسها بفاعلية عبر التعلم عن بُعد، ما يستدعي من المدارس التخطيط المسبق للتعامل معها دون الإخلال بجودة المخرجات.
ومن أبرز هذه المكونات: التجارب العملية في مختبرات العلوم، والمهام التطبيقية في مجالات التكنولوجيا والهندسة، وفنون الأداء التي تتطلب تدريباً جماعياً مباشراً، وهي أنشطة يصعب محاكاتها بالكامل في البيئة الرقمية.
في هذا الإطار، تُلزم «الدائرة» المدارس من خلال سياسة التعليم عن بُعد باستبدال هذه الأنشطة بأقرب بدائل ممكنة خلال فترة التعلم عن بُعد، مثل الأنشطة العلمية القائمة على الملاحظة، أو تحديات التصميم باستخدام أدوات منزلية، أو أنشطة بدنية مبسطة، مع التأكيد على توثيق الفجوات التعليمية الناتجة عن ذلك بشكل منهجي.
كما وجّهت المدارس الاحتفاظ بسجل محدث لاستمرارية المنهج، يتم تحديثه أسبوعياً، ويتضمن تصنيف المحتوى إلى ما تم تغطيته بالكامل، أو جزئياً، أو تأجيله، على أن يكون هذا السجل متاحاً للدائرة عند الطلب، ويُستخدم كمرجع أساسي في مرحلة التعويض.
يشدد الإطار على عدم تجاهل المحتوى المؤجل عند العودة إلى التعليم الحضوري، حيث يتوجب على المدارس، خلال أول أسبوعين من استئناف الدراسة، تقديم خطة تعويض واضحة تحدد آليات معالجة الأهداف التعليمية غير المكتملة وتوقيتها، بما يضمن استعادة التسلسل التعليمي وتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
أخبار متعلقة :