«الإمارات للدواء» تعتمد أول بخاخ أنفي لحالات الحساسية الحادة بديلا للحقن

Advertisements


ابوظبي - سيف اليزيد - أعلنت مؤسسة للدواء عن اعتماد دواء «يورنيفي» (EURneffy) الذي يحتوي على المادة الفعالة «الإبينيفرين»، بتركيزين 1 و2 ملغ، لتصبح الإمارات الأولى على مستوى المنطقة التي توافق على هذا المستحضر كأول بخاخ «أدرينالين» أنفي مخصص للعلاج الطارئ لحالات فرط الحساسية الشديدة لدى البالغين والأطفال من عمر أربع سنوات فما فوق، حيث تحدد جرعة هذا الدواء بناء على وزن المريض.

ويشكل هذا المستحضر، الذي طورته شركة (ALK Abelló)، إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية والدوائية في الدولة، من خلال إتاحة إعطاء العلاج عبر الأنف كبديل مبتكر عن الحقن، بما يعزز سرعة الاستجابة في التعامل مع نوبات الحساسية الحادة، وتكتسب هذه المقاربة أهمية خاصة، حيث يعد إعطاء «الإبينفرين» في الوقت المناسب عاملاً حاسماً في إنقاذ الحياة، في ظل تحديات عملية قد تواجه استخدام الإبر، من أبرزها التردد المرتبط بالخوف من استخدامها أو صعوبة أخذها في اللحظات الحرجة.

ويعد (EURneffy) سهل الاستخدام وسريع التطبيق، ما يتيح التدخل الفوري حتى من قبل أشخاص غير مدربين. هذه البساطة تقلل من التردد وتُسرّع الاستجابة عند ظهور الأعراض، ما يعزز فرص النجاة ويحسن النتائج الصحية.

واطلعت مؤسسة الإمارات للدواء خلال زيارتها الأخيرة إلى الدنمارك على هذا الابتكار، حيث تعاونت مع الشركة المصنعة لتسريع إتاحته للمرضى في دولة الإمارات، بما يسهم في تعزيز سلامتهم ورفع جودة حياتهم، عبر تمكينهم من الوصول السريع إلى علاج منقذ للحياة في اللحظات الحرجة.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المؤسسة المستمرة لترسيخ جاهزية القطاع الصحي، وتوسيع نطاق الخيارات العلاجية المبتكرة، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويستجيب لاحتياجات المرضى في مختلف الحالات الطارئة.

وأكدت سعادة الدكتورة فاطمة الكعبي، المديرة العامة لمؤسسة الإمارات للدواء، أن اعتماد هذا الدواء يعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو تسريع تبني الابتكارات العلاجية ذات الأثر المباشر على حياة المرضى، مشيرة إلى أن إتاحة بدائل علاجية متقدمة وسهلة الاستخدام في الحالات الحرجة تمثل أولوية، لما لها من دور حاسم في تحسين فرص الاستجابة وتقليل المخاطر المرتبطة بالتأخر في التدخل العلاجي.

وأضافت: «تسجيل أول بخاخ أدرينالين أنفي في المنطقة في دولة الإمارات يعكس مرونة وكفاءة المنظومة التنظيمية في الدولة، وقدرتها على استقطاب واعتماد الحلول العلاجية المبتكرة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويرتقي بمستوى الجاهزية في التعامل مع الحالات الحرجة».

وأوضحت الكعبي، أن مؤسسة الإمارات للدواء تعمل على تمكين الوصول إلى أحدث العلاجات، من خلال تطوير إجراءات تنظيمية متقدمة تضمن سرعة التقييم ودقة الاعتماد، بما يسهم في توفير خيارات علاجية آمنة وفعالة تلبي احتياجات المرضى وتعزز استدامة المنظومة الصحية.

من جانبه، قال غسان القطب، المدير العام الإقليمي في شركة (ALK Abelló) إن تسجيل دواء هذا الدواء يعد خطوة مهمة نحو تعزيز وصول المرضى ومقدمي الرعاية الصحية إلى خيارات علاجية فعالة وسهلة الاستخدام في الحالات الطارئة.

وأضاف: «نلتزم بتقديم حلول علاجية مبتكرة تلبي احتياجات المرضى بالتكامل مع شركائنا، ويجسد تعاوننا مع مؤسسة الإمارات للدواء حرصاً مشتركاً على الارتقاء بالرعاية الدوائية في دولة الإمارات وعلى مستوى الإقليم».

ويؤكد اعتماد هذا العلاج استمرار دولة الإمارات في ترسيخ موقعها بيئة متقدمة لتبني الابتكارات الطبية، من خلال منظومة تنظيمية مرنة توازن بين سرعة إتاحة العلاجات الحديثة وضمان أعلى معايير الجودة والسلامة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المجتمع وجودة الحياة.

 

أخبار متعلقة :