المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي لـ«الاتحاد»: الاحتياجات الإنسانية في السودان هائلة خاصة الإيواء والغذاء

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - عبدالله أبو ضيف (القاهرة)

قالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي، كوينتن كورتيس، إن المفوضية الأوروبية قدّمت خلال العام الماضي، 2025 نحو 160 مليون يورو لتمويل مشروعات إنسانية داخل السودان، شملت قطاعات التغذية، والصحة، والمساعدات النقدية، إلى جانب برامج الحماية.
وأضافت كورتيس، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الاتحاد الأوروبي يتبنى مجموعة من الآليات الإنسانية لدعم المناطق المحاصَرة أو التي تعاني ضعف الوصول في السودان، لا سيما في إقليم دارفور والمناطق الريفية في إقليم كردفان، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية. كما خصص أكثر من 110 ملايين يورو لدعم المشروعات الإنسانية في دول الجوار، من بينها تشاد ومصر وإثيوبيا وجنوب السودان وأوغندا، بهدف مساندة اللاجئين الفارين من الصراع.
ولفتت إلى أن نحو 82 ألف شخص فرّوا من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور والمناطق المحيطة بها منذ 26 أكتوبر الماضي، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة، موضحة أن تشاد تستضيف نحو 1.4 مليون لاجئ، معظمهم من إقليم دارفور، مع توقعات بارتفاع أعداد الفارين مع استمرار تصاعد أعمال العنف.
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن إجمالي عدد اللاجئين السودانيين في دول الجوار بلغ نحو 4 ملايين شخص، ولا يزال نحو 10.5 مليون شخص نازحين داخل السودان، منوهة بأن الاتحاد الأوروبي، عبر شركائه الإنسانيين المتخصصين، يدعم الاستجابة الإنسانية في المناطق التي استقبلت الفارين من الفاشر، بما في ذلك مدين «طويلة وكتم ومليط».
وأشارت إلى أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال حادة رغم الهدوء النسبي في محلية «طويلة»، خاصة في مجالات الإيواء، والغذاء، والمياه النظيفة، والرعاية الطبية، والدعم النفسي.
وفي سياق آخر، دعت الولايات المتحدة، جميع الأطراف السودانية إلى الالتزام بواجباتها لضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق، معلنة ترحيبها بقرار تمديد فتح معبر «أدري» الحدودي مع تشاد. وقال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس في رسالة نشرها عبر «إكس»: «تشيد الولايات المتحدة بالقرار المهم بتمديد فتح معبر أدري الحدودي لإتاحة الوصول الإنساني».
وأضاف: «مع معاناة ملايين السودانيين ووجودهم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، تصبح الإجراءات التي تسهّل وصول الإغاثة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى».
وتابع بولس: «يتعين على جميع الأطراف السودانية الالتزام بواجباتها لضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق، والموافقة فورًا على هدنة إنسانية تُمكّن من إيصال مزيد من المساعدات إلى الشعب السوداني، وتمهّد الطريق نحو سلامٍ دائم».

أخبار متعلقة :