حصيلة دموية
تشير التقارير الواردة من منظمات حقوقية دولية إلى سقوط أكثر من 500 قتيل في صفوف المتظاهرين خلال الأسابيع الـ 3 الماضية. وثقت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش مقتل 28 متظاهراً على الأقل بينهم أطفال في 13 مدينة عبر 8 محافظات خلال الأيام الأولى من يناير الجاري. وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية الأمريكية بمقتل 78 متظاهراً على الأقل خلال الأيام الأربعة عشر الماضية، مع وجود 579 حالة وفاة إضافية قيد التحقق.
فيما تكتظ المستشفيات في طهران وشيراز بالجرحى، معظمهم يعانون من إصابات بأعيرة نارية استخدمتها قوات الأمن والحرس الثوري الإسلامي في مواجهة المتظاهرين. واستخدمت السلطات الإيرانية بنادق ومدافع محملة بالرصاص المعدني ومدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. اعتقالات جماعية
على صعيد الاعتقالات، تجاوز عدد المعتقلين 10.681 شخصاً بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً، وفق مصادر حقوقية. وفي تطور خطير، صدر حكم بالإعدام بحق المتظاهر عرفان سلطاني البالغ من العمر 26 عاماً، المقرر تنفيذه في 14 يناير الجاري، ليصبح من أوائل المحكوم عليهم بالإعدام في هذه الموجة الاحتجاجية.
فيما حذر المدعي العام الإيراني محمد موحدي أزاد يوم السبت الماضي من أن أي شخص يشارك في الاحتجاجات سيُعتبر «عدواً لله»، وهي تهمة تستوجب عقوبة الإعدام وفق القانون الإيراني. كما أمر رئيس السلطة القضائية المدعين العامين بعدم التساهل مع المتظاهرين والإسراع في محاكماتهم. انتشار جغرافي
امتدت الاحتجاجات بحلول 9 يناير إلى جميع المحافظات الإيرانية الـ31، في مشهد لم تشهده البلاد منذ عقود. رصدت المصادر المستقلة 574 موقعاً للاحتجاجات في 185 مدينة إيرانية، حيث نزل ملايين الأشخاص إلى الشوارع في تظاهرات شملت العاصمة طهران ومدن شيراز وأصفهان ومشهد وتبريز. حصار رقمي
فرضت السلطات الإيرانية انقطاعاً للإنترنت استمر في محاولة لقطع التواصل بين المتظاهرين ومنع تدفق المعلومات إلى العالم الخارجي. جعل هذا الحصار الرقمي من الصعب التحقق من الأحداث الميدانية وحصيلة الضحايا الحقيقية، وهو ما وصفته منظمات حقوقية بأنه محاولة لإخفاء جرائم القمع.
رد إيراني
رداً على التهديدات الأمريكية، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ترامب أمس، من أي هجوم عسكري، قائلاً: إن جميع المراكز والقوات الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة ستكون أهدافنا المشروعة. واتهم وزير الخارجية الإيراني عراقجي ترامب بتحفيز الإرهابيين على استهداف المتظاهرين وقوات الأمن لدعوة التدخل الأجنبي.
استدعت طهران سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا يوم الإثنين احتجاجاً على دعم حكوماتهم للمتظاهرين، في محاولة لممارسة ضغوط دبلوماسية على الدول الأوروبية. تعبئة موالية
في محاولة لإظهار القوة، ملأ آلاف الإيرانيين الموالين للنظام ساحة رئيسية في وسط طهران للتعبير عن الدعم والحداد على أفراد قوات الأمن الذين سقطوا خلال مواجهات مع المحتجين. عقدت مسيرات مماثلة في مدن أخرى بعد دعوة من الرئيس بزشكيان، في محاولة للرد على الزخم الشعبي المعارض.
كانت هذه تفاصيل خبر 10 آلاف معتقل في مظاهرات إيران واستعاء سفراء أوروبا لوقف التدخل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :