دمشق تحذر قسد والتعزيزات تتدفق إلى ريف حلب

Advertisements
في تطور لافت يعكس حالة التوتر المتصاعدة في شمال سوريا، أصدر الجيش السوري تحذيرًا صريحًا لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» ذات الغالبية الكردية، مهددًا بالرد العنيف على أي تحرك عسكري، فيما شهدت منطقة ريف حلب الشمالي الشرقي وصول تعزيزات عسكرية حكومية إلى بلدتي دير حافر ومسكنة.

يأتي هذا التصعيد في ظل مرحلة انتقالية دقيقة تمر بها سوريا عقب سقوط نظام الأسد، حيث تتسابق مختلف الأطراف لترسيخ نفوذها الميداني. التهديدات الحكومية تعكس قلقًا من محاولات قسد توسيع سيطرتها في مناطق ذات أهمية استراتيجية، بخاصة في محيط حلب التي تمثل عصبًا اقتصاديًا وعسكريًا حيويًا.

إلي ذلك أشاد الرئيس السوري أحمد الشرع، بالدور البارز للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن مصر تمثل قوة فاعلة في تعزيز الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

ضغوط متعددة

قوات قسد، المدعومة أمريكيًا والمسيطرة على شمال شرقي سوريا الغني بالموارد، تواجه ضغوطًا متعددة: تركيا تعتبرها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني وتهدد بعمليات عسكرية ضدها، بينما تسعى الحكومة السورية الجديدة لاستعادة مناطق نفوذها التقليدية. هذا الوضع يضع قسد في موقف دفاعي، رغم سيطرتها على حقول النفط والغاز شرق الفرات.

تعزيزات عسكرية

التعزيزات العسكرية إلى دير حافر ومسكنة تشير إلى نية دمشق تأمين المحور الاستراتيجي الرابط بين حلب والرقة، ومنع أي توسع كردي غربًا. الخبراء يحذرون من أن تصعيدًا عسكريًا بين الطرفين قد يفتح جبهة صراع جديدة في سوريا المنهكة، ويعقّد المشهد السياسي في مرحلة تحتاج فيها البلاد إلى استقرار.

المجتمع الدولي يراقب بقلق، بخاصة أن أي اشتباكات قد تؤثر على العمليات ضد تنظيم داعش وتزيد من معاناة المدنيين في مناطق التماس.

الشرع يثني على السيسيأشاد الرئيس السوري أحمد الشرع، بالدور البارز للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في دعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن مصر تمثل قوة فاعلة في تعزيز الأمن والسلام في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال لقاء رسمي جمعه مع وفد مصري رفيع المستوى في دمشق، حيث تناول النقاش سُبل تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.

علاقات تاريخية

وأشار الشرع إلى أن العلاقات التاريخية بين مصر وسوريا تمثل ركيزة أساسية في تعزيز التضامن العربي، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق بين الدولتين في الملفات الإقليمية، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، لا سيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب واستقرار الأوضاع في دول الجوار. وشدد على أن مصر تلعب دورًا محوريًا في جهود إعادة بناء المنطقة وتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي لشعوبها.

تنسيق سياسي ودبلوماسي

وفي سياق التحليل، يُنظر إلى هذا التأكيد السوري على العلاقات مع القاهرة على أنه مؤشر إلى تعزيز المحاور الإقليمية العربية التي تعتمد على التنسيق السياسي والدبلوماسي، لا سيما في ظل التحولات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط والتحديات الأمنية التي تشهدها عدة دول. ويعكس الموقف السوري رغبة في إعادة تفعيل العلاقات التقليدية مع القاهرة، بعد سنوات من التباعد النسبي نتيجة الظروف السياسية الإقليمية.

شراكة استراتيجية

من جهته، أعرب الوفد المصري عن التزام القاهرة بدعم الشراكة الاستراتيجية مع دمشق، مؤكدًا أن مصر تعتبر سوريا شريكًا محوريًا في جهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي بالمنطقة. واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تعكس تحركًا دبلوماسيًا مصريًا لاستعادة دور محوري في ملفات الإقليم، وتقديم نموذج للتعاون العربي المشترك الذي يحقق مصالح البلدين ويخدم قضايا الأمة العربية بشكل أوسع.


كانت هذه تفاصيل خبر دمشق تحذر قسد والتعزيزات تتدفق إلى ريف حلب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :