إسكالونا الذي تولى سابقاً مهام معاون للرئيس الراحل هوغو تشافيز، أصبح لاحقاً جزءاً من الدائرة الأمنية الضيقة المحيطة بمادورو، قبل أن تتبدل المعادلة جذرياً عقب العملية العسكرية الأمريكية في الثالث من يناير الجاري، والتي انتهت باعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ومقتل العشرات من أفراد فريق حمايته، بينهم عناصر كوبيون كانوا يعملون بتنسيق مع هافانا.
وخلال الأيام التي أعقبت العملية، سادت إشاعات عن مقتل إسكالونا، إلا أن ظهوره في أول اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة رودريغيز الأسبوع الماضي بدد تلك الروايات، ومهّد لعودته إلى الواجهة السياسية من بوابة وزارة تُعد من أكثر المواقع حساسية داخل الحكم.
في أوساط الموالين لمادورو، انقسمت الآراء بين من اعتبر التعيين دليلاً على بقاء رجال النظام السابق في مفاصل الدولة، ومن رأى فيه خيانة لحليف سقط في لحظة حاسمة. أما سياسياً، فيأتي القرار ضمن حزمة أولى من التعديلات الحكومية التي أُدخلت تحت ضغط واشنطن، الساعية إلى فتح قنوات تفاوض تسمح بالوصول إلى النفط الفنزويلي.
كانت هذه تفاصيل خبر تعيين حارس مادورو وزيرا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
