ألمانيا تتعهد بدعم لبنان بعد انسحاب "يونيفيل"

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - أكد الرئيس الألماني فرانك- فالتر شتاينماير، اليوم الاثنين، أن بلاده ستبقى إلى جانب لبنان بعد نهاية ولاية قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل) وذلك من أجل "تعزيز قوة الدولة".
وأضاف، في مؤتمر صحفي مع الرئيس  اللبناني جوزيف عون في العاصمة بيروت "سوف نبقى إلى جانبكم بعد نهاية ولاية اليونيفيل لتعزيز قوة الدولة. ونحن نعرف أن الدولة الفعالة تكون فعالة لرفاهية مواطنيها ومجابهة التأثيرات الخارجية".
وتابع الرئيس الألماني "كانت ألمانيا إحدى أكبر الجهات الداعمة للتنمية والتعاون الإنمائي وسوف نبقى دائما إلى جانبكم. وخلال محادثاتنا، تحدثنا عن دعم مؤسسات الدولة لا سيما قوات الأمن في لبنان. وألمانيا انخرطت خلال الأعوام العشرين الأخيرة بشكل قوي في قوات  اليونيفيل، ودعمنا بلدكم لنقويه في الوضع الأمني الصعب".
وعن الوضع في المنطقة قال الرئيس الألماني "نريد أن ينتشر الاستقرار الدائم والسلام في المنطقة، والسلام والاستقرار هما ما يحتاج إليه لبنان للوصول إلى التهدئة".
وأعرب  الرئيس شتاينماير عن "تقديره لاستقبال لبنان للكثير من النازحين السوريين والفلسطينيين"، قائلا "في السنوات الأخيرة خلال زيارتي إلى لبنان، رأيت العبء الكبير الذي تحمله بلدكم في أزمة النزوح ولا سيما البنى التحتية".
ونقلت الوكالة الوطنية اللبانية للإعلام عن الرئيس جوزيف عون قوله، خلال استقباله الرئيس الألماني "لم نعد قادرين على تحمل نزاعات أي كان، ولا أعباء أي كان. ولا نريد إلا مصلحة شعبنا وأهلنا وازدهار وطننا وحياة أبنائنا".
وأضاف عون "نحن اليوم نصر على السلام المطلق ونرفض أي شروط  له إلا الحق والخير"، مؤكدا  "العمل على تحقيق مصلحة لبنان أولا، في خير شعبه وسلام منطقته. وذلك عبر تحررنا من كل احتلال أو وصاية، بقوانا المسلحة اللبنانية وحدها، وعبر إعادة بناء كل ما تهدم، بإراداتنا وإمكاناتنا ودعم الأصدقاء". 

أخبار متعلقة :