ضغط محسوب
تعتمد مقاربة ترمب على مبدأ «العصا قبل الجزرة»، عبر التلويح بآليات ضغط قصوى لإجبار الأطراف على الانخراط الجدي في مسار تفاوضي، هذا التحول جاء في توقيت تتقاطع فيه الضغوط على الجانبين؛ فأوكرانيا تواجه إنهاكًا عسكريًا واقتصاديًا بعد خسارة نحو خُمس أراضيها، فيما تجد روسيا نفسها مطالبة بتحويل مكاسب الميدان إلى إنجاز سياسي يُخفف وطأة العزلة والعقوبات.
تراجع عائدات الطاقة الروسية بفعل القيود الغربية والرقابة على صادرات النفط زاد من الحاجة إلى تسوية تحفظ ما تحقق على الأرض، وتمنع استنزافًا مفتوحًا بلا أفق واضح.
مأزق كييف
رغم التعب الشعبي، تُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأوكرانيين ترفض التنازل الرسمي عن أراضٍ لروسيا، ما يضع القيادة السياسية أمام معادلة صعبة بين ضرورات الواقعية السياسية وضغط المزاج العام، السيناريوهات المطروحة تتراوح بين استعادة الأراضي بدعم غربي أكبر، أو تجميد الصراع على خطوط تماس تتحول إلى «ستار حديدي» جديد، أو تسوية تتضمن تنازلات مقابل ضمانات أمنية مشددة تتجاوز صيغة اتفاقيات مينسك السابقة.
أوروبا أولاً
التحول الأبرز تمثل في إعادة توزيع الأدوار داخل المعسكر الغربي، فقد تراجع الحضور القيادي الأمريكي في «مجموعة رامشتاين»، وانتقلت دينامية القرار تدريجيًا إلى العواصم الأوروبية ضمن إطار «تحالف الدول الراغبة»، عمليًا، تحوّل «البنتاغون» من قائد ائتلاف إلى مدير شروط، يربط استمرار الدعم العسكري بمسار تفاوضي واضح.
كانت هذه تفاصيل خبر 4 تحولات كبرى تعيد رسم المعادلة بين واشنطن وموسكو وكييف لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :