هجمات من الطرفين
أعلنت إسلام آباد أن القوات الأفغانية شنت هجمات برية على 16 موقعاً عسكرياً في جنوب غربي البلاد، بالتوازي مع إطلاق نار على نقاط في الشمال الغربي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة. وأكد وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن بلاده صدت الهجمات، مشيراً إلى مقتل 27 عنصراً من القوات الأفغانية وسقوط جندي باكستاني.
في المقابل، تحدثت مصادر أفغانية عن مقتل 67 من أفراد القوات الأمنية خلال المواجهات، بينما أعلنت وزارة الدفاع في كابول السيطرة على موقع عسكري باكستاني في قندهار. تضارب الأرقام وغياب التحقق المستقل يعكسان ضبابية ميدانية تتسع مع استمرار العمليات. ضربات جوية
التصعيد أخذ منحىً نوعياً مع اعتراف باكستان بتنفيذ ضربات جوية على قاعدة باجرام شمال كابول، القاعدة التي كانت مركز القيادة الأميركي خلال الحرب التي استمرت عقدين. وأوضح تارار أن معلومات استخباراتية أشارت إلى وجود ذخائر ومعدات تستخدمها جماعات مسلحة ضد الجيش الباكستاني، مؤكداً أن العمليات ستتواصل ما لم تتخذ كابول خطوات ملموسة ضد المتشددين.
الشرطة الأفغانية أعلنت أن الهجوم تم صده بمدافع مضادة للطائرات، في حين حذّر مصدر أمني باكستاني من احتمال توسيع بنك الأهداف إذا استمرت الهجمات عبر الحدود، بما قد يشمل قيادات عليا في حركة طالبان.
اتهامات متبادلة
تتهم إسلام آباد حكومة طالبان بإيواء جماعات تنفذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية، بينما تنفي كابول تلك الاتهامات وتصف الضربات بأنها انتهاك للسيادة. هذا التوتر يعكس تصدعاً متزايداً في العلاقة بين الطرفين منذ عودة طالبان إلى الحكم، ويكشف هشاشة التفاهمات الأمنية التي حكمت المرحلة السابقة.
مصادر أمنية باكستانية تحدثت عن تدمير منشآت لتخزين الأسلحة في جلال آباد وقاعدة عسكرية في ننكرهار، فيما أشارت بيانات رسمية إلى قتال في أكثر من 24 موقعاً حدودياً، في مؤشر على اتساع رقعة الاشتباك.
رسائل ردع
الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري شدد أمام البرلمان على أن بلاده لن تسمح لأي كيان باستخدام الأراضي المجاورة لزعزعة استقرارها، في رسالة سياسية تعكس تصميماً على مواصلة العمليات. غير أن استمرار الضربات المتبادلة يضع الطرفين أمام معادلة دقيقة: إما احتواء التصعيد عبر قنوات سياسية وأمنية، أو المخاطرة بدورة عنف أطول وأكثر كلفةً إقليمياً وإنسانياً.
كانت هذه تفاصيل خبر إسلام آباد تضرب باجرام وكابول تهاجم 16 موقعا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :