«الصليب الأحمر» لـ«الاتحاد»: أهالي غزة يواجهون مستويات شديدة من المعاناة

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - عبدالله أبو ضيف (رفح، القاهرة)

شدّد بات غريفيثس، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، على أن غزة تشهد مستويات شديدة من المعاناة، حيث يواجه السكان مشاهد الموت والدمار يومياً، مؤكداً أن توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، يتطلب السماح بدخول مزيد من المساعدات إلى القطاع، وهو ما يُعد خطوة حاسمة وضرورية في المرحلة الراهنة.
وقال غريفيثس، في تصريح لـ«الاتحاد»، إن عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر يستند في جوهره إلى قواعد القانون الدولي الإنساني، المعروف على نطاق واسع من خلال اتفاقيات جنيف، مشيراً إلى أن حجم المعاناة في غزة يجعل من الضروري أن يستحضر المجتمع الدولي بوضوح ما تنص عليه هذه القواعد.
وبيّن أن القانون الدولي الإنساني يفرض على أطراف النزاع والقوى القائمة بالاحتلال التزاماً بضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان في المناطق التي تسيطر عليها، بما يشمل توفير الغذاء والمياه والمأوى وإتاحة الوصول إلى الأدوية وهي مقومات أساسية لبقاء المدنيين على قيد الحياة.
وأشار غريفيثس إلى أن القانون الدولي ينصّ أيضاً على ضرورة تمكين العاملين في المجال الإنساني والطبي من أداء مهامهم في مساعدة الأشخاص الذين خرجوا من دائرة القتال، لكنهم لا يزالون يعانون من تبعاته، فضلاً عن ضمان وصول المساعدات إلى الأكثر احتياجاً أينما وجدوا. وأفاد بأن هذه المبادئ القانونية تدفع اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مواصلة الدعوة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كامل ومن دون عوائق، مؤكداً أن الأرواح المهددة في هذا السياق لا تحتمل أي تقاعس عن الالتزام بهذه المبادئ. ولفت غريفيثس إلى أن الاحتياجات الإنسانية في النزاعات المسلحة حول العالم غالباً ما تفوق قدرة المنظمات الإنسانية على تلبيتها بالكامل، لكن ذلك لا يعني التوقف عن المحاولة. وتشهد غزة حالة من ندرة المواردة الغذائية، نتيجة إغلاق المعابر وعدم دخول المساعدات الإنسانية إلى مختلف مناطق القطاع، مما صعّب عمل المؤسسات الإنسانية والإغاثية خلال الأسابيع الأخيرة، متأثرةً بالأحداث الإقليمية، وسط مناشدات مستمرة بضرورة ضمان دخول المساعدات إلى القطاع.

أخبار متعلقة :