القاهرة - كتب محمد نسيم - قالت مسؤولة في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) خلال مؤتمر صحافي، أمس الجمعة، إن المشتبه به في محاولة اقتحام كنيس يهودي بمركبته وإضرام النار فيه في إحدى ضواحي ديترويت في ولاية ميشيغن، توفي متأثرًا بإصابة بطلق ناري ألحقه بنفسه في رأسه.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن المهاجم، وهو أيمن محمد غزالي (42 عامًا) المولود في لبنان، فقد أخيرًا أفرادًا من عائلته في غارة إسرائيلية في لبنان خلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
لكنّ جينيفر رونيان، العميلة الخاصة المكلفة مكتب ديترويت الميداني التابع للوكالة الفدرالية، قالت للصحافة إنه سيكون من "غير المسؤول التكهن" في هذه المرحلة حول دافع الهجوم الذي وقع الخميس.
وأضافت أن غزالي "ليس لديه سجل جنائي سابق ولا أسلحة مسجلة" مشيرة إلى أن "مكتب التحقيقات الفدرالي ليس لديه أي مؤشر على أن هذا الهجوم مرتبط بإطلاق النار الذي وقع في جامعة أولد دومينيون في فرجينيا" الخميس والذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.
وقالت رونيان إن غزالي قاد شاحنته من طراز فورد إف150 باتجاه الكنيس اليهودي ودخل أحد الممرات حيث أطلق حراس الأمن النار، ما تسبب في اشتعال النيران في حجرة محرك السيارة.
وأوضحت "في مرحلة ما أثناء تبادل إطلاق النار، أصيب غزالي برصاصة في رأسه أطلقها على نفسه".
وأضافت أن المحققين عثروا لاحقًا على "كميات كبيرة من المفرقعات التجارية وعبوات تحتوي على سائل قابل للاشتعال نعتقد أنه بنزين".
وأتى هذا الهجوم وسط إجراءات أمنية مشددة في أنحاء الولايات المتحدة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قبل حوالى أسبوعين.
المصدر : وكالات
أخبار متعلقة :