ابوظبي - سيف اليزيد - القاهرة (الاتحاد)
أكدت مصر أهمية الإسراع بتمكين «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» من الاضطلاع بمهامها من داخل القطاع، باعتبارها خطوة أساسية في إدارة المرحلة الانتقالية وتثبيت التهدئة لتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من تحمل مسؤولياتها الكاملة في كل من غزة والضفة الغربية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أمس، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، ونائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، تناولا خلاله مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى جانب التطورات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الراهن.
وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، مجدداً تأكيد موقف مصر الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، كما أعرب عن إدانة مصر للقرارات الأخيرة المتعلقة بضم أجزاء من الضفة الغربية والتوسع في الأنشطة الاستيطانية.
وشدد في هذا الصدد على أن تلك الإجراءات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم (2334) كما تقوّض فرص تحقيق حل الدولتين.
من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية المصري عن إدانة بلاده لاستمرار إغلاق سلطات الاحتلال للمسجد الأقصى أمام المصلين ورفضها لأي إجراءات تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات في القدس الشرقية.
وفي سياق آخر، قال مسؤولون في قطاع الصحة، إن القوات الإسرائيلية قتلت 16 فلسطينيا في قطاع غزة والضفة الغربية، في واحد من الأيام التي شهدت تسجيل أكبر عدد من القتلى منذ أسابيع.
غارة جوية
وذكر مسعفون في قطاع غزة أن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل مسؤول كبير في الشرطة وثمانية أفراد آخرين، إذ استهدفت سيارتهم قرب مدخل بلدة الزوايدة بوسط القطاع. وقالت وزارة الصحة في غزة، إن 14 شخصاً على الأقل، معظمهم من المارة، أصيبوا بجروح. وفي وقت سابق من أمس قال مسؤولون في قطاع الصحة، إن غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة، وهم رجل وزوجته وابنهما، في غرب مخيم النصيرات بوسط القطاع.
وفي الضفة الغربية المحتلة، قالت سلطات صحة فلسطينية، إن القوات الإسرائيلية قتلت أربعة فلسطينيين من أسرة واحدة، هم أم وأب وطفلان، وهم في سيارتهم أمس الأول.
أخبار متعلقة :