ابوظبي - سيف اليزيد - بيروت (الاتحاد)
أعلن الجيش اللبناني، أمس، أنه نفذ عملية إعادة تموضع وانتشار لعدد من وحداته العسكرية بسبب توغل القوات الإسرائيلية في محيط البلدات الحدودية الجنوبية.
وأكدت قيادة الجيش في بيان: «تنفيذ عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عدداً من هذه الوحدات، وذلك نتيجة تصعيد إسرائيل على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلاً في محيط البلدات الحدودية الجنوبية ما يؤدي إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها».
وأشار البيان في الوقت نفسه إلى أن «قيادة الجيش تواصل الوقوف إلى جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة من خلال الإبقاء على مجموعة من العسكريين في تلك البلدات».
وأكد البيان أن «المؤسسة العسكرية تبذل أقصى جهودها للقيام بواجبها ضمن الإمكانات المتوافرة في ظل ضغوط وتحديات كبيرة ناتجة عن الظروف الدقيقة الراهنة».
وارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على لبنان إلى 1318 قتيلاً و3935 جريحاً على ما أفادت به وزارة الصحة اللبنانية أمس.
وأضاف التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة بأنه خلال الـ 24 ساعة الماضية سجل 50 قتيلاً و185 جريحاً كما ارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع الصحي إلى 53 قتيلاً و137 جريحاً.
ميدانياً، تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية على بلدات جنوب لبنان مصحوبة بقصف مدفعي وتفجير لمنازل على أطراف بلدة «دبل»، وفي محيط بلدة «الطيبة»، في استمرار للتصعيد المتواصل في لبنان منذ الثاني من مارس الماضي.
أخبار متعلقة :