وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداً مباشراً لطهران، ممهلاً إياها ساعات فقط لفتح مضيق هرمز أو إبرام اتفاق، وإلا فسيبدأ «الجحيم» بالانتقام من منشآت الطاقة الإيرانية فجر الأربعاء. ووصف مراقبون هذه الصياغة بأنها الأشد حدة منذ بدء عملية «الغضب الملحمي»، مشيرين إلى أن الجيش الأمريكي، وفق تصريحات ترمب، لم يبدأ بعد في تدمير أي أهداف إستراتيجية داخل إيران، بينما تُعتبر المنشآت الحيوية المقبلة في قائمة الضربات، بما فيها محطات توليد الطاقة والجسور.
ويأتي هذا الإنذار بعد أن أوقف ترمب، في 27 مارس، تدمير محطات الطاقة 10 أيام استجابةً لما وصفه بـ«طلب الحكومة الإيرانية»، في مؤشر على سير المفاوضات بشكل مؤقت. لكن مع اقتراب منتصف ليلة الاثنين، تتسارع الأحداث، وتظل الفجوة بين الطرفين واسعة، بما يجعل أي توافق وشيك محل شك.
الرد الإيراني
أصدرت غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية بياناً شديد اللهجة، جاء فيه: «إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها ضد منشآت الطاقة الإيرانية، فسيُغلق مضيق هرمز بالكامل، ولن يُعاد فتحه إلا بعد إعادة بناء المنشآت المتضررة». وهددت إيران أيضاً باستهداف محطات الطاقة في دول الخليج، في تحوّل واضح إلى «حرب الطاقة بالطاقة».
هذا التصعيد يعكس تحول النزاع من حرب مواقع إلى حرب بنية تحتية، حيث تتبادل إيران وإسرائيل القصف والتهديد على منشآت الطاقة، ممايضع الخليج في قلب الأزمة على الرغم من عدم مشاركته المباشرة في الحرب.
خطة السلام
كشف كبير مفاوضي الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، تسليم واشنطن قائمة من 15 بنداً لطهران عبر الوساطة الباكستانية، تتضمن مطالب بإعادة فتح المضيق، ووقف البرنامج النووي الإيراني. في المقابل، ردت إيران بـ 5 نقاط، تحافظ فيها على سيادتها على المضيق، وهو مايعكس العقبة الأساسية أمام أي تسوية قريبة.
وأشارت مصادر إلى احتمال عقد اجتماع في إسلام أباد، بحضور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لكن بعض بنود الخطة وُصفت بـ«شبه المستحيلة» على إيران قبولها. هذا التعقيد يضع التفاوض في نطاق سجال مستمر على صياغة الاتفاق، أكثر من كونه حلاً عملياً سريعاً. الخليج يحترق
على الرغم من أن دول الخليج لم تشارك مباشرة في العمليات العسكرية، فإنها تتحمل تبعات الصراع بشكل كبير، حيث أعلنت الإمارات اعتراض 498 صاروخاً باليستياً و2141 طائرة مسيرة و23 صاروخاً كروز أطلقتها إيران منذ 28 فبراير، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 217 آخرين. ووصف مسؤولون، مثل سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك»، هذا التصعيد بأنه «حرب اقتصادية عالمية»، تعكس استنزاف البنية التحتية للطاقة في المنطقة التي تعتمد عليها الأسواق العالمية. وفي قطر، استهدفت الضربات الإيرانية أحد حقول الغاز الكبرى، وستحتاج المنشآت لإعادة تأهيل تمتد بين ثلاث وخمس سنوات، مما يعكس حجم الضرر الطويل الأمد على اقتصادات الطاقة الإقليمية والعالمية.
الأسواق العالمية
في الوقت الذي بلغت فيه عدد الاعتداءات الإيرانية على منشآت الطاقة الخليجية 19 استهدافاً، صنف خبراء الطاقة الوضع الحالي بأنه «أكبر أزمة أمن طاقة عالمي في التاريخ». وحذر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من تراجع النمو العالمي بما لا يقل عن 0.4 نقطة مئوية، وارتفاع معدلات التضخم أكثر من 1.5 نقطة مئوية إذا استمرت اضطرابات الإمدادات.
وفي سياق مفارقة إستراتيجية، أعلنت الهند شراء النفط الإيراني للمرة الأولى منذ سنوات، في خطوة تعكس إعادة رسم خرائط التحالفات الاقتصادية في ظل الأزمة.
دور دولي
تتجاوز الأزمة الأطراف المتحاربة مباشرة، حيث انتقد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الحلفاء الأوروبيين لغيابهم عن إعادة فتح هرمز، بينما أشارت معلومات استخباراتية بريطانية إلى دعم روسيا إيران بالمعلومات والتدريب العسكري قبل اندلاع الحرب، ما يرفع مؤشر الدور الروسي المحتمل في النزاع.
وسعت وساطات من باكستان وعُمان ومصر لإيجاد حل وسط يخفف الفجوة بين المطالب الأمريكية والإيرانية، مع احتمال عقد اجتماع في إسلام أباد من أجل تقريب وجهات النظر.
الميدان الأمريكي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن القوات الأمريكية ضربت أكثر من 10 آلاف هدف منذ بدء عملية «الغضب الملحمي»، بينما قُتل قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنغسيري، بضربة إسرائيلية، ما يضع القوة البحرية الإيرانية في موقف ضعف أمام العمليات الأمريكية - الإسرائيلية.
كما أعلنت الولايات المتحدة إنقاذ طيار عالق بعد إسقاط طائرته المقاتلة من طراز «إف-15»، في عملية اُعتبرت من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ البلاد، ما يمثل مكسباً دبلوماسياً وعسكرياً للبيت الأبيض وسط تصاعد الصراع.
استهداف الخليج
شهدت الكويت والبحرين والإمارات، أمس ، سلسلة هجمات بطائرات مسيرة إيرانية، استهدفت شركات للبتروكيماويات ومجمعات إدارية ومرافق توليد الكهرباء وتحلية المياه، ما تسبب في حرائق وأضرار جسيمة دون سقوط ضحايا. فتح انتقائي لهرمز
وسط التهديدات المتبادلة، أعلنت وزارة الخارجية العمانية اجتماعا على مستوى الوكلاء مع إيران، لمناقشة ضمان انسيابية حركة المرور في مضيق هرمز، بينما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن إعفاء العراق من أي قيود على العبور، في خطوة تعكس سياسة طهران في التحكم الإستراتيجي بالممر المائي الحيوي.
في اليوم الـ37 من الحرب:
ترمب يمنح إيران الإنذار الأخير قبل ضرب محطات الطاقة الكبرى
إيران تهدد بإغلاق هرمز كلياً
قصف على منشآت الطاقة الخليجية
قطر: إصلاح منشآت الغاز يستغرق 3–5 سنوات
روسيا: تزويد إيران تدريبا ومعلومات قبل الحرب
كانت هذه تفاصيل خبر ساعات الحسم ترمب: الجحيم قادم.. وطهران: سنغلق هرمز للأبد لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :