بين إنذار واشنطن وتحدي طهران الشرق الأوسط على حافة الانفجار

Advertisements
على وقع قصف وانفجارات لم تهدأ، وصلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى نقطة الغليان القصوى مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترمب عند فجر اليوم، مطالباً طهران بفتح مضيق هرمز وإلا تعرضت منشآت الطاقة والجسور لضربات مدمرة. في المقابل، رفض الحرس الثوري الإيراني المهلة جملة وتفصيلاً، متوعداً بأن أي تجاوز للخطوط الحمراء سيجرّ رداً يتخطى حدود المنطقة بأسرها. وبينما دوّت الانفجارات من جسر قم إلى جزيرة خرج النفطية، ومن حيفا إلى بئر السبع، تواصلت المنظومات الدفاعية الخليجية في التصدي لصواريخ ومسيّرات إيرانية لم تفرق بين موانئ الطاقة والمجمعات السكنية، فيما بات الاقتصاد العالمي يترنح تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز والضربات المتبادلة على بنية النفط والغاز.

مهلة الحسم

في أحد أشد تصريحاته لهجة منذ بداية الحرب، أعلن ترمب أن الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة ستكون «يوم محطات الطاقة ويوم الجسور معاً» إن لم يصل اتفاق، محذراً من أن «حضارة بأكملها قد تندثر الليلة». وعلى الرغم من حدة الخطاب، كشف نائب الرئيس جي.دي فانس أن واشنطن تشعر بالثقة في أنه لا يزال من الممكن أن تتلقى رداً بحلول الثامنة مساء، مضيفاً أن لدى واشنطن أدوات للتعامل مع إيران لم تقرر استخدامها بعد. غير أن طهران أقفلت الباب أمام الضغط الأمريكي، إذ رفضت مقترح وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 45 يوماً، وأبلغت الوسيط الباكستاني بضرورة التوصل إلى إنهاء دائم للحرب لا مجرد هدنة مرحلية. النار والحديد

على الصعيد الميداني، أعلن الجيش الإسرائيلي إتمام موجة واسعة من الضربات استهدفت مواقع بنية تحتية عبر إيران، فيما أشار نائب محافظ مقاطعة قم إلى تعرض أحد الجسور الحيوية خارج المدينة لضربة أمريكية إسرائيلية. ورداً على ذلك، أمطرت إيران العمق الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية، حيث ضُربت أكثر من 10 مواقع في مدينة حيفا وفق تقارير محلية، كما أُصيبت امرأة بجروح بالغة في بتاح تكفا جراء شظايا الاعتراض. وقد دفع التصعيد الجيشَ الإسرائيلي إلى توجيه تحذير غير مسبوق للمواطنين الإيرانيين من الوجود على القطارات أو قرب خطوط السكك الحديدية، في إيذان بضربات وشيكة للبنية التحتية.

الخليج في المرمى

لم تسلم دول الخليج من نيران هذه الحرب التي لم تكن طرفاً فيها. ففي المملكة العربية ، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 7 صواريخ باليستية أُطلقت نحو المنطقة الشرقية، مع مواصلة تقييم الأضرار. فيما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض منظوماتها لصاروخ باليستي و10 مسيّرات إيرانية أمس وحده. وفي الكويت، استهدفت مسيّرات إيرانية مجمع القطاع النفطي في الشويخ الذي يضم مقر شركة نفط الكويت ووزارة النفط. أما في إقليم كردستان العراق، فقد قتلت مسيّرة إيرانية محملة بالمتفجرات زوجين داخل منزلهما في ضاحية درا شكران بمحافظة أربيل.

وتكشف الأرقام المتراكمة عن حجم الثمن الذي يدفعه الخليج. وبات واضحاً أن التصريح الإيراني بأنه يستهدف فقط القواعد الأمريكية لا يعكس الواقع؛ إذ رصد محللون أن إيران طالت البنية التحتية المدنية والطاقة الحيوية في المنطقة.

يظل مضيق هرمز المحور الأكثر استراتيجية في هذا الصراع. أعلنت شركة قطر للطاقة وقف إنتاجها للغاز في الثاني من مارس وأعلنت القوة القاهرة على عقود الغاز، فيما أعلنت الكويت القوة القاهرة وبدأت في تخفيض إنتاجها النفطي، وخفّضت إنتاجها أيضاً. وبحلول منتصف مارس، خفّضت دول الخليج إنتاجها النفطي بما لا يقل عن عشرة ملايين برميل يومياً، فيما أكد محللون أن هذه الأزمة باتت «أخطر تحدٍّ لأمن الطاقة في التاريخ» وفق وصف رئيس وكالة الطاقة الدولية.

مجتبى عاجز

في خضم هذا كله، يزداد الغموض حول من يقود إيران فعلياً. أصدر مجتبى خامنئي بياناً أكد فيه أن قوات إيران لن تُثنيها عمليات اغتيال القادة، غير أن صحيفة بريطانية كشفت استناداً إلى مذكرة دبلوماسية أن مجتبى خامنئي «عاجز ويتلقى العلاج في مدينة قم، وغير قادر على المشاركة في أي من قرارات النظام». وهو ما يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة مراكز القرار داخل طهران في هذه الساعات الحاسمة، لا سيما مع تصاعد حدة بيانات الحرس الثوري التي وعدت بأن رده «سيتجاوز حدود المنطقة» إن تعرضت البنية التحتية المدنية لضربات أمريكية.

العالم على المحك

تتواصل التداعيات العالمية بينما يهدد الحوثيون بدخول الحرب، وهو ما قد يؤدي إلى إغلاق مضيق باب المندب إلى جانب هرمز. وتواجه أسواق الطاقة والغذاء ضغوطاً غير مسبوقة، فيما حذّر محللون من أن آخر ناقلات وقود الطائرات المتجهة إلى المملكة المتحدة ستصل خلال 48 ساعة دون رصيد احتياطي. وتتواصل الجهود الدبلوماسية عبر باكستان ومصر وتركيا، لكنها تصطدم برفض إيراني لأي هدنة مؤقتة قبل إنهاء الحرب كلياً ورفع العقوبات.

ما بعد المهلة:

اليوم آخر إنذار أمريكي قبل استهداف منشآت الطاقة والجسور

إيران ترفض الهدنة المؤقتة والمطالبة بإنهاء الحرب

الحرس الثوري يهدد برد يتجاوز حدود المنطقة

ضرب قم واستهداف جسر حيوي وانفجارات في جزيرة خرج

رد الإسرائيلي بغارات واسعة وتحذيرات من ضرب السكك الحديدية

خفض إنتاج خليجي يتجاوز 10 ملايين برميل يومياً بسبب هرمز

مجتبى خامنئي عاجز وغير قادر على إدارة البلاد


كانت هذه تفاصيل خبر بين إنذار واشنطن وتحدي طهران
الشرق الأوسط على حافة الانفجار لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :