الجيش السوداني يطهر مقجة ويعزز حضور الدولة في النيل الأزرق

Advertisements
باتت منطقة مقجة الإستراتيجية في ولاية النيل الأزرق تحت سيطرة القوات المسلحة السودانية من جديد، بعد عملية عسكرية نوعية نفّذتها الفرقة الرابعة مشاة، أسفرت عن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بينما اختارت هذه القوات الصمت المطبق إزاء هزيمة تُعيد رسم موازين النفوذ في جنوب شرق البلاد، وتفتح الطريق الحيوي بين الكرمك والدمازين أمام الدولة السودانية.

استعادة مقجة

أعلن الجيش السوداني استعادة منطقة مقجة في ولاية النيل الأزرق بعملية ميدانية دقيقة، نفّذتها الفرقة الرابعة مشاة، أسفرت عن تدمير معدات عسكرية وسيارات قتالية تابعة لقوات الدعم السريع.

وبثّت القوات المسلحة مقاطع مصورة توثّق انتشار عناصرها داخل البلدة، في رسالة ميدانية واضحة تُعلن عودة الدولة إلى المنطقة.

تكتسب مقجة ثقلاً إستراتيجياً استثنائياً، لتحكّمها في الطريق الرابط بين مدينة الكرمك والدمازين، عاصمة الولاية، وهو شريان حيوي لا يمكن التفريط فيه. وقد سقطت المنطقة، مارس الماضي، في يد تحالف «تأسيس» بقيادة الدعم السريع، الذي تمدّد آنذاك بدعم من الحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، وأحكم سيطرته على الكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية، قبل أن يتوغل في عدد من بلدات الولاية.

صمت يُدين

في مشهد لافت، آثرت قوات الدعم السريع الصمت التام، ولم تُصدر أي تعليق رسمي على خسارة مقجة، في سابقة تكشف حجم الارتباك الذي خلّفته العملية في صفوفها. وجاء هذا الصمت في أعقاب اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين في منطقتي كازقيل والحمادي بولاية جنوب كردفان، لترسم صورة متكاملة عن قوات تجد نفسها في موقف دفاعي على أكثر من جبهة في آنٍ واحد.

كردفان لا تهدأ

على الجبهة الغربية، اشتعلت مواجهات متجددة في إقليم كردفان إثر هجمات مباغتة شنّها الجيش بمساندة «القوة المشتركة» على مواقع الدعم السريع جنوب الأبيض. وتشير مصادر مستقلة إلى أن المرحلة الأولى من العملية أفضت إلى انسحاب الدعم السريع من بلدات الرياش وكازقيل والحمادي. غير أنها شنّت هجوماً مضاداً أعادت فيه بعض المبادرة، في معارك لا تزال تتشكّل نتائجها النهائية وسط تضارب الروايات.

قبل الأمطار

على الصعيد القيادي، تعهّد رئيس هيئة الأركان، الفريق ياسر العطا، بتحقيق انتصارات ميدانية كبرى قبل يونيو، موعد انطلاق موسم الأمطار الذي يُشكّل فاصلاً تكتيكياً حاسماً في طبيعة العمليات البرية. في السياق نفسه، دافع العطا عن التعديلات التي أجراها البرهان على هرم القيادة العسكرية، مؤكداً أن المعايير المهنية وحدها هي الحاكمة، وأن الجيش مؤسسة وطنية تعلو فوق الانتماءات الجهوية والقبلية، ردّاً على الجدل المتصاعد حول إعفاء الفريق شمس الدين كباشي من منصب نائب القائد العام.


كانت هذه تفاصيل خبر الجيش السوداني يطهر مقجة ويعزز حضور الدولة في النيل الأزرق لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :