شهدت إسطنبول اليوم الاثنين في السابع من تموز/يوليو الجاري تطوّرات درامية في القضية المثيرة للجدل التي تُحاكم فيها عائشة بايرام، مديرة وكالة ID İletişim، إحدى أبرز وكالات إدارة أعمال الممثلين في تركيا.
وقد قرّر القاضي تمديد فترة توقيفها، مع تأجيل الجلسة إلى الأول من أكتوبر القادم، ما أثار ردود فعل عاطفية قويّة داخل قاعة المحكمة وخارجها.
من هي عائشة بايرام؟
عائشة بايرام شخصية محورية في صناعة الترفيه التركية، أسست وكالة ID عام ٢٠٠٢ في إسطنبول، وسرعان ما أصبحت واحدة من أهم الأسماء في إدارة أعمال النجوم، حيث تمثّل مجموعة كبيرة من مشاهير الدراما مثل هاندا أرتشيل، سيريناي ساريكايا، برغوزار كوريل، فهرية أفجين، وأكين كوتش وغيرهم.
ساهمت بايرام في ترسيخ حضور الدراما التركية عالميًا، لكنها اليوم تقف في قلب عاصفة قانونية قد تنهي مسيرتها المهنية.
الاتهامات الموجهة إليها
تواجه بايرام مجموعة من التهم الخطيرة، أبرزها:
اولاً: التحريض ومحاولة الإطاحة بالحكومة حيث يُشتبه في ارتباطها بأحداث حديقة “جيزي” عام ٢٠١٣، وقيامها بتحريض الممثلين المرتبطين بوكالتها على المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
ثانياً: احتكار سوق الدراما التركية عبر استخدام وكالتها للتأثير في اختيارات المخرجين والمنتجين، وتفضيل ممثلين مقرّبين منها على حساب آخرين.
ثالثاً: الابتزاز واستغلال سلطتها، حيث يشتبه أنها ضغطت على شركات الإنتاج للحصول على أدوار محددة لعملائها بطرق غير قانونية.
رابعاً: تبييض الأموال حيث تتهم بغسل أموال من خلال إنتاجات فنية ومشاريع تمويل مشبوهة.
خامساً: علاقات مشبوهة مع شخصيات سياسية وفنية مثيرة للجدل داخليًا.
تفاصيل الجلسة وتأثر النجومّ
في مشهد مؤثّر، حضرت عائشة بايرام إلى قاعة المحكمة، ونفت كافة التهم المنسوبة إليها، مؤكّدة أنها “ذهبت إلى احتجاجات ٢٠١٣ مرة أو مرتين فقط ولم تحرّض أحداً”، مشيرة إلى تعرضها لسوء معاملة جسدية أثناء احتجازها، وعرضت كدمات على جسدها كدليل.
وقد دخل عدد من أبرز نجوم الفن التركي قاعة المحكمة للإدلاء بشهادتهم لصالحها، من بينهم:
هاندا أرتشيل
سيريناي ساريكايا
برغوزار كوريل
ميراي دانير
خالد أرغنش
بيرجي أكلاي
لكن المشهد الأكثر درامية كان لحظة صدور قرار تمديد توقيفها، حيث خرجت كل من سيريناي ساريكايا وميراي دانير من المحكمة باكيتَين، في مشهد لفت أنظار وسائل الإعلام والجمهور.
غضب شعبي وانتقادات للممثلين
رغم الدعم الكبير الذي تلقته بايرام من ممثليها، لم تمر هذه الوقفة التضامنية مرور الكرام في الشارع التركي. فقد انتقد بعض المواطنين النجوم الحاضرين، متسائلين عن سبب “صمتهم الكامل” تجاه ضحايا الحرائق الأخيرة التي أودت بحياة ١٢ شخصًا، معظمهم من الأطفال، وتسببت بخسائر مادية جسيمة، في حين أبدوا “مشاعرهم الغامرة” في قضية شخصية تمس وكيلة أعمالهم فقط.
أسماء تحت إدارة وكالة ID
الوكالة التي تديرها بايرام تضم أسماء بارزة، من بينهم:
سيريناي ساريكايا، هاندا أرتشيل، مارت يازجي أوغلو، ميراي دانير، أصلي أنفير، ألب نافروز، سو بورجو، بانسو سورال، بيرجي اكالاي، إسراء بيلغيتش، فهرية أفجين، أكين كوتش، برغوزار كوريل، وخالد أرغنتش.
وقد بدأت الشرطة بالفعل باستدعاء بعض هؤلاء الممثلين كشهود، بينما يواجه آخرون، مثل خالد أرغينتش ورضا كوجا أوغلو، تهمًا بالإدلاء بإفادات كاذبة.
العقوبة المحتملة
في حال إدانتها، تواجه عائشة بايرام أحكامًا بالسجن قد تصل إلى ثلاثين عامًا، وهي عقوبة قد تضع حدًا نهائيًا لمسيرة واحدة من أقوى نساء الوسط الفني التركي.
القضية تتفاعل شعبيًا وإعلاميًا بقوة، وتشكل منعطفًا كبيرًا في علاقة الفن بالسياسة في تركيا. فهل تدفع عائشة بايرام ثمن مكانتها ونفوذها في عالم الدراما؟ أم تنجح في إثبات براءتها وسط كل هذا الجدل؟
كانت هذه تفاصيل خبر بالفيديو- بكاء الممثلات التركيّات في محاكمة عائشة بايرام، أشهر مديرة أعمال في تركيا…انتقام سياسي وقمع حريّات؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :