دبي - فريق التحرير: أصرّ الزوج السابق لنجمة البوب الراحلة إيمي واينهاوس، بليك فيلدر-سيفيل، على أنه “غير مسؤول” عن وفاتها، مؤكداً أنهما كانا “يتحدثان بجدية” عن إمكانية العودة إلى بعضهما قبل أيام قليلة من رحيلها.
وقال الزوج السابق للراحلة إنه لا يتحمّل مسؤولية وفاتها المبكرة، رغم اعترافه بأن له “دوراً ما” في معركتها الصعبة مع إدمان المخدرات، مضيفاً أنهما ناقشا فعلاً فكرة المصالحة قبل أيام من وفاتها.
وكانت واينهاوس قد دخلت وخرجت مراراً من مراكز العلاج بسبب إدمان المخدرات والكحول، كما عانت من أعراض انسحاب الكحول والقلق، قبل أن تُعثر عليها متوفاة في منزلها في كامدن عام ٢٠١١ عن عمر ٢٧ عاماً فقط.
وأظهرت تحقيقات رسمية أن نسبة الكحول في دمها كانت تعادل خمسة أضعاف الحد القانوني المسموح به للقيادة، ليُسجَّل سبب وفاتها لاحقاً على أنه تسمم عرضي بالكحول.
وكان فيلدر-سيفيل، وهو مساعد سابق في مجال إنتاج الفيديو، قد تزوّج من واينهاوس على شاطئ ميامي عام ٢٠٠٧ بعد علاقة سريعة بدأت بلقاء عابر في أحد حانات كامدن.
وقد وثّقت واينهاوس علاقتهما المضطربة والمعتمدة على بعضهما البعض في ألبومها الثاني الحائز على جائزة غرامي، Back To Black، والذي كان أيضاً آخر أعمالها.
وانفصل الزوجان بالطلاق قبل عامين من العثور على المغنية فاقدة الوعي في منزلها شمال لندن، فيما يرى فيلدر-سيفيل أن واينهاوس تتحمّل جزءاً من مسؤولية وفاتها.
وقال: “كانت إيمي تمتلك إرادتها الخاصة، وهذا لا يُعدّ بأي شكل من الأشكال تقليلاً من شأنها، لكنها كانت تفعل ما تريد، ورغم علمها بأن الشرب بدأ يؤذيها، استمرت في ذلك”.
يُذكر أن “واينهاوس” خضعت لتسع محاولات تدخل من قبل والدَيها بسبب أسلوب حياتها القائم على الإفراط في شرب الكحول.
وكان والدها ميتش قد سعى جاهداً لإقناع ابنته بالتخلي عن نمط الحياة الخطير المرتبط بالمخدرات، حتى في ظل النجاح الكبير الذي حققته.
ولطالما تم تحميل فيلدر-سيفيل مسؤولية مشاكلها، خاصة بعد اعترافه بأنه عرّفها على الممنوعات في منتصف العقد الأول من الألفية.
إلا أنه يؤكد أنها كانت قد بدأت بالفعل بتجربة المخدرات، قبل تعارفهما.
وقال: “أحتاج إلى الدفاع عن نفسي قليلاً، فليس من العدل أن يعتقد من يحبونني أموراً غير صحيحة. إيمي كانت قد بدأت بتجربة الممنوعات مع شريك سابق”.
وأضاف: “كانت هناك صور لها في حفل BRITs، وكان واضحاً أنها جربت الممنوعات، وهذا لم يكن له علاقة بي”.
وكان فيلدر-سيفيل يقضي حكماً بالسجن لمدة ٣٢ شهراً في سجن ليدز بتهم تتعلق بالسطو وحيازة أسلحة، عندما أُبلغ بوفاتها.
وأشار إلى أنه كان يصلي كل ليلة بعد خروجه من السجن أن تكون واينهاوس لا تزال على قيد الحياة، لأنه كان يخشى أن يحدث لها مكروه في غيابه.
وختم قائلاً: “عندما أخبروني بوفاتها، كان أول ما خطر ببالي أن هذا أسوأ كوابيسي، وأنه غير حقيقي… وبدأ عقلي يحاول التمسك بفكرة أنها مجرد خدعة”.
كانت هذه تفاصيل خبر بعد سنوات على رحيلها… اعترافات طليق إيمي واينهاوس تكشف ما جرى قبل وفاتها لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :