النفط يتماسك مع ترقب المستثمرين محادثات أمريكية-إيرانية

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن النفط يتماسك مع ترقب المستثمرين محادثات أمريكية-إيرانية والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم حافظ الدولار على تداوله قرب أعلى مستوياته في أسبوعين يوم الجمعة، مستفيدًا من جاذبيته كملاذ آمن، في وقت سارع فيه المستثمرون إلى تقليص بعض مراكزهم عالية المخاطر عقب موجة هبوط حادة في الأسهم والعملات المشفرة والمعادن النفيسة، مدفوعة بمخاوف من طفرة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي هذا العام.

وارتفع الين الياباني بشكل طفيف، لكنه ظل متجهًا نحو أسوأ أداء أسبوعي له مقابل الدولار منذ أكتوبر، بعدما تخلى عن معظم مكاسبه القوية التي سجلها في أواخر يناير، مع استعداد المتداولين للانتخابات الوطنية المقررة يوم الأحد.

وشهدت الأسهم العالمية أكبر موجة بيع أسبوعية لها منذ نوفمبر، في ظل قلق المستثمرين من حجم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التداعيات المتسلسلة للتطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التي قد تعيد تشكيل قطاعات متعددة.

وقالت فيونا سينكوتا، محللة الاستراتيجيات في «سيتي إندكس»، إن الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب، وكذلك البدائل مثل بيتكوين، تأثرت بموجة الارتداد، في حين لم تستفد عملات الملاذ الآمن التقليدية مثل الين والفرنك السويسري بالقدر المعتاد.

وأضافت: «يتزامن توقيت التعافي مع موجة البيع التي نشهدها في قطاع التكنولوجيا، ومن المنطقي أن نرى تدفقات ملاذ آمن تتجه إلى الدولار الأمريكي».

وتابعت: «خصوصًا وأن الين الياباني يتعرض لضغوط بسبب التوترات المرتبطة بالانتخابات هذا الأسبوع، ما يعني أنه بالنسبة لمتداولي العملات، تبدو مناطق الملاذ الآمن شحيحة نسبيًا، وبالتالي يصبح الدولار الخيار الأفضل».

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1٪، لكنه ظل مرتفعًا 0.7٪ على أساس أسبوعي، وقريبًا من أعلى مستوياته منذ 23 يناير. وكان المحفز الرئيسي لارتفاعه هذا الأسبوع ترشيح الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، كيفن وورش—الذي لا يُنظر إليه كمؤيد قوي لخفض حاد في أسعار الفائدة—لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو»، إن المستثمرين يقومون فجأة بتسعير ثلاث صدمات في وقت واحد: «تدقيق نفقات شركات التكنولوجيا الكبرى، ومخاطر اضطراب الذكاء الاصطناعي لقطاع البرمجيات بما يتجاوز ضجة الإنتاجية، وعمليات تصفية سيولة وهوامش مدفوعة بالفضة. يبدو أن ما يحدث هو تفريغ مراكز استثمارية مزدحمة، حيث يجري تقليص المخاطر عبر فئات الأصول».

ويترقب متداولو العملات صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يناير، الذي تأجل نشره، والمقرر صدوره الأسبوع المقبل. وقد أشارت مؤشرات عدة هذا الأسبوع إلى أن سوق العمل في أكبر اقتصاد في العالم يفقد بعض الزخم، ما دفع المتداولين إلى تسعير احتمال أعلى لخفض أسعار الفائدة خلال النصف الأول من هذا العام بدلًا من النصف الثاني.

وقال اقتصاديون في بنك ING في مذكرة: «أي مراجعات هبوطية كبيرة لبيانات الوظائف الأسبوع المقبل ستزيد الضغوط لاستئناف خفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف».

الين يجد بعض الدعم قبيل الانتخابات

ارتفع الين إلى 156.92 مقابل الدولار قبيل تصويت يوم الأحد، حيث تبدو فرص فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي قائمة.

وأثارت الانتخابات قلق المستثمرين، إذ أدت المخاوف المالية إلى موجة بيع حادة في العملة وسندات الحكومة اليابانية، وقد يمتد أي تراجع إضافي بتداعيات عالمية.

وقالت سمارا حمود، استراتيجي العملات في «كومنولث بنك أوف أستراليا»: «فوز كبير سيقلل القيود قصيرة الأجل على أهداف تاكايتشي المالية، بما في ذلك خفض ضريبة الاستهلاك».

وأضافت: «لكن لا يزال من غير الواضح كيف تخطط تاكايتشي لتمويل السياسة المالية التوسعية. وتجدد المخاوف بشأن تضخم الدين الحكومي الياباني سيضغط على السندات الحكومية والين».

تحركات العملات الرئيسية

ارتفع اليورو 0.1٪ إلى 1.1791 دولار، بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعًا يوم الخميس، وقلل من تأثير تقلبات العملة على قراراته المستقبلية.

واستعاد الجنيه الإسترليني بعض خسائره التي قاربت 1٪ في جلسة الخميس، ليرتفع 0.3٪ إلى 1.3565 دولار.

كما أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس في تصويت كان أضيق من المتوقع، مشيرًا إلى أن تكاليف الاقتراض مرشحة للانخفاض إذا استمر التراجع المتوقع في التضخم.

أخبار متعلقة :