الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض بفعل ضغوط النفط والتوترات في الشرق الأوسط

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض بفعل ضغوط النفط والتوترات في الشرق الأوسط والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم سجلت عقود فول الصويا ارتفاعًا طفيفًا مدعومة بعمليات تغطية مراكز مكشوفة وعمليات شراء فنية، لتتبع بذلك الاتجاه الأقل مقاومة مع بداية الأسبوع، بعد أداء ضعيف خلال الأسبوع الماضي.

ولا تزال المحادثات التجارية رفيعة المستوى وجهاً لوجه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ — والتي يُتوقع أن تؤثر على تدفقات التجارة الزراعية — غير محددة بموعد رسمي، مع احتمال عدم عقدها قبل شهر مايو. ورغم عدم تحديد موعد، فإن مجرد احتمال انعقادها يُنظر إليه كعامل إيجابي لفول الصويا، خاصة بعد أن كانت فكرة عقد هذه المحادثات موضع شك.

كما توجد آمال بأن تزيد الصين مشترياتها من فول الصويا الأمريكي خلال الفترة المقبلة، في ظل مخاوف صحية نباتية (Phytosanitary) تتعلق ببعض الشحنات القادمة من البرازيل.

وأظهرت بيانات تفتيش الصادرات الأسبوع الماضي قوة ملحوظة، حيث جاءت الصين ومصر في صدارة المشترين، فيما اشترت المكسيك نحو 161,120 طنًا من فول الصويا الأمريكي من المحصول القديم قبل افتتاح السوق.

وفي جانب العرض، لا يزال حصاد فول الصويا في البرازيل مستمرًا، بينما تحسنت الظروف في أجزاء من الأرجنتين بعد هطول أمطار مؤخرًا. ومن المقرر صدور تحديثات العرض والطلب من وزارة الزراعة الأمريكية في 9 أبريل، إلى جانب تقرير التوقعات الجديد لمحاصيل البرازيل من وكالة CONAB في 13 أبريل.

كما ارتفعت عقود وجبة فول الصويا (Soybean meal)، في حين تراجعت عقود زيت فول الصويا، نتيجة تحركات في فروق الأسعار بين المنتجات.

الذرة تتراجع بشكل طفيف

تراجعت أسعار الذرة بشكل محدود نتيجة عمليات بيع من قبل الصناديق وتحركات فنية، مع متابعة الأسواق لظروف الطقس في الولايات المتحدة قبيل موسم الزراعة الواسع، إضافة إلى الضغوط الناتجة عن انخفاض أسعار النفط الخام.

وجاء تراجع النفط بعد حديث عن احتمال تعليق العمليات العسكرية المرتبطة بإنتاج الطاقة في إيران والشرق الأوسط في إطار مفاوضات محتملة، ما انعكس سلبًا على أسعار السلع المرتبطة بالطاقة مثل الذرة.

وفي أمريكا الجنوبية، تتباين فرص هطول الأمطار لمحصول الذرة الثاني، بينما قد تشهد أجزاء من الأرجنتين نمطًا أكثر جفافًا، وهو ما قد يدعم عمليات الحصاد هناك.

محليًا في الولايات المتحدة، تظل المخاوف قائمة بشأن الطقس وتكاليف المدخلات الزراعية قبل بدء موسم الزراعة الواسع، مع ترقب تقرير “التوقعات الزراعية” الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية في 31 مارس، إلى جانب بيانات “مخزونات الحبوب الفصلية”.

كما اشترت المكسيك نحو 102,000 طن من الذرة الأمريكية من المحصول القديم صباح الاثنين، بينما جاءت بيانات تفتيش الصادرات الأسبوع الماضي إيجابية، مع تصدر المكسيك واليابان قائمة المشترين.

القمح يميل إلى التراجع وسط وفرة المعروض العالمي

شهدت عقود القمح تراجعًا في معظم الأسواق، حيث انخفضت عقود شيكاغو وكانساس سيتي، بينما جاءت عقود مينابوليس متباينة.

وتشير التوقعات الممتدة إلى احتمالية تحسن معدلات الأمطار في أجزاء من منطقة السهول الأمريكية بدءًا من وقت لاحق من هذا الشهر، وهو ما ضغط على أسعار قمح كانساس سيتي. ومع ذلك، فإن تحقق هذه الأمطار لا يزال غير مؤكد، حيث لا تُظهر التوقعات طويلة الأجل تحولًا كاملًا في الظروف الحالية.

وتراجعت أسعار قمح شيكاغو نتيجة تحسن نسبي في حالة القمح الأحمر الشتوي الطري في الولايات المتحدة، بينما جاءت عقود مينابوليس متباينة قبيل بدء موسم زراعة القمح الربيعي على نطاق واسع.

وعلى الصعيد العالمي، لا تزال الإمدادات وفيرة، خاصة لدى الدول المصدرة المنافسة، مع تحسن ظروف المحاصيل الشتوية مع خروجها من فترة السكون في نصف الكرة الشمالي، بما في ذلك محاصيل أوروبا وروسيا وأوكرانيا.

أما بيانات تفتيش الصادرات الأمريكية فقد جاءت أعلى من الأسبوع السابق لكنها أقل من مستويات العام الماضي، مع توجه الشحنات بشكل رئيسي إلى المكسيك والصين.

أخبار متعلقة :