تسلا تُعلن نتائج مالية متباينة مع تحول ماسك نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن تسلا تُعلن نتائج مالية متباينة مع تحول ماسك نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بشكل طفيف يوم الخميس، مع انتظار المستثمرين مؤشرات أوضح بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت أعادت فيه مجموعة من نتائج الأعمال المتباينة المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات.

وشددت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، حيث بثت طهران لقطات تُظهر قواتها الخاصة وهي تقتحم سفينة شحن كبيرة قالت إنها احتجزتها يوم الأربعاء، مطالبة الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على موانئها.

ورغم أن المستثمرين أظهروا مرونة ملحوظة في الأيام الأخيرة وتجاهلوا إلى حد كبير مخاطر الحرب، فإن حالة من الإرهاق بدأت تظهر، ما أدى إلى فترات قصيرة من العزوف عن المخاطرة، في انتظار وضوح أكبر بشأن كيفية وتوقيت إنهاء الصراع.

ومع بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، لا تزال مخاطر عودة التضخم قائمة.

وبحلول الساعة 09:46 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 154 نقطة أو 0.30% ليصل إلى 49,341.55 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 6.61 نقاط أو 0.10% إلى 7,131.08 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 57.27 نقطة أو 0.26% إلى 24,593.45 نقطة.

وأظهرت بيانات يوم الخميس أن عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفع بشكل طفيف فقط الأسبوع الماضي، إلا أن المخاطر الناجمة عن ارتفاع الأسعار بسبب الحرب لا تزال تهدد الاقتصاد.

موسم أرباح مزدحم تحت المجهر

رغم أن موسم إعلان النتائج جاء قويًا إلى حد كبير حتى الآن، فإن المستثمرين يشككون في مدى موثوقية هذه النتائج كمؤشر على المستقبل، نظرًا لأنها تعكس شهرًا واحدًا فقط من تأثيرات اضطرابات الشرق الأوسط.

وقال كيران غانيش، استراتيجي الأصول المتعددة في يو بي إس لإدارة الثروات العالمية: “نتائج الأرباح لا تعكس تأثير صدمة إمدادات الطاقة”.

وأضاف أن “صدمة النفط تمثل عبئًا على النمو، لكن هناك أيضًا دعمًا هيكليًا قويًا. السوق لا يزال مرتاحًا طالما يوجد مسار نحو خفض التصعيد، ويمكنه تجاهل ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير”.

ضغط على أسهم التكنولوجيا

تراجعت أسهم شركة آي بي إم (IBM) بنسبة 12% بعد تباطؤ نمو الإيرادات في الربع الأول نتيجة ضعف أعمال البرمجيات، ما أعاد المخاوف بشأن إمكانية تأثر نماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات بسبب أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة.

كما انخفضت أسهم شركتي مايكروسوفت (Microsoft) وأدوبي (Adobe) بنسبة 2.6% و7.3% على التوالي.

وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الذي تراجع بنسبة 0.6%، أكبر عامل ضغط على المؤشر، رغم أن مكاسب قطاع المرافق بنسبة 1.8% حدّت من الخسائر.

كما أدى ضعف أسهم التكنولوجيا إلى تراجع مؤشري داو جونز وناسداك.

تحركات بارزة للأسهم

انخفض سهم تسلا (Tesla) بنسبة 3.8% بعد أن رفعت الشركة خطط إنفاقها إلى أكثر من 25 مليار دولار هذا العام، في إطار واحدة من أكبر رهاناتها، حيث يوجه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك استثمارات ضخمة نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات والرقائق.

كما تراجع سهم لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) بنسبة 3.7% بعد إعلان أرباح أقل في الربع الأول.

في المقابل، قفز سهم تكساس إنسترومنتس (Texas Instruments) بنسبة 10.5% بعد أن توقعت الشركة إيرادات وأرباحًا للربع الثاني تفوق توقعات وول ستريت.

وارتفعت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركات القنب بعد أن أعادت وزارة العدل الأمريكية تصنيف الماريجوانا المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء والمرخصة على مستوى الولايات كعقار أقل خطورة.

وصعدت أسهم تيلراي براندز (Tilray Brands) وكانوبي غروث (Canopy Growth) بنسبة 5.8% و6.5% على التوالي.

وعلى صعيد حركة السوق، تفوقت الأسهم المرتفعة عددًا على المتراجعة بنسبة 1.04 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.51 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 28 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 5 مستويات منخفضة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب 74 مستوى مرتفعًا جديدًا و41 مستوى منخفضًا.

أخبار متعلقة :