شكرا لقرائتكم خبر عن الين يقفز لأعلى مستوى في أسبوع بعد اجتماع بنك اليابان والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم يتداول الإيثريوم (ETH-USD) في نطاق بين 2,281 و2,315 دولارًا اعتبارًا من يوم الاثنين 27 أبريل 2026، متراجعًا بنحو 2.41% إلى 2.76% خلال الجلسة، مع استمرار الضغوط على سوق العملات الرقمية الأوسع في ظل ميل المستثمرين إلى تجنب المخاطرة بسبب تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع خام برنت إلى 108 دولارات للبرميل.
ويُظهر سعر الساعة 9 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة عند 2,315.35 دولار انخفاضًا يوميًا قدره 16.70 دولار مقارنة بإغلاق يوم الأحد عند 2,332.05 دولار، بما يعادل تراجعًا بنسبة 0.71% خلال الجلسة. وقد تحرك السعر خلال نطاق يتراوح بين 2,281 و2,404 دولار خلال آخر 72 ساعة، مع رفض واضح عند الحد العلوي لمقاومة هابطة حالت دون أي محاولة صعود منذ منتصف مارس.
ما يجعل الوضع الحالي للإيثريوم لافتًا هو التباين الواضح بين حركة السعر والمؤشرات الأساسية، إذ انخفض الإيثريوم بنحو 50% من ذروته في أكتوبر 2025 عند 4,946 دولارًا، في حين تشير بيانات السلسلة (on-chain) وتدفقات صناديق المؤشرات (ETF) وعمليات شراء الشركات إلى اتجاه معاكس تمامًا.
فقد وصل معدل الشراء مقابل البيع إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2023، كما بلغ نشاط نشر العقود الذكية أعلى متوسط متحرك له خلال 180 يومًا، بينما تجاوزت شركة BitMine Immersion Technologies حاجز 5 ملايين إيثريوم في حيازتها.
وفي خطوة لافتة، قامت شركة BitMine بشراء 101,901 إيثريوم خلال أسبوع واحد، لترفع إجمالي حيازتها إلى 5,078,386 إيثريوم بقيمة تقارب 11.75 مليار دولار، وشمل ذلك صفقة مباشرة مع مؤسسة الإيثريوم (Ethereum Foundation) لشراء 10,000 إيثريوم بسعر متوسط 2,387 دولارًا بقيمة إجمالية 23.87 مليون دولار.
واعتبر رئيس الشركة توم لي (Tom Lee) أن هذا يمثل مرحلة مهمة في طريق الشركة نحو امتلاك 5% من إجمالي المعروض من الإيثريوم.
وفي الوقت نفسه، سجلت صناديق الإيثريوم المتداولة تدفقات صافية بلغت 155 مليون دولار خلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 24 أبريل، لتسجل بذلك ثالث أسبوع متتالٍ من التدفقات الإيجابية، لترتفع الأصول الصافية الإجمالية لهذه الصناديق إلى 13.79 مليار دولار. وتصدّر صندوق iShares Ethereum Trust التابع لشركة بلاك روك (BlackRock) التدفقات بـ138 مليون دولار، بينما سجل صندوق ETHB تدفقات قدرها 60.9 مليون دولار، في حين شهد صندوق Grayscale ETHE خروج 49.2 مليون دولار مع استمرار التحول من الصناديق القديمة إلى الجديدة ذات الرسوم الأقل.
وتشير البيانات إلى أن الطلب السلبي الناتج عن صناديق المؤشرات يعادل شراء نحو 65 ألف إيثريوم أسبوعيًا، في حين تضيف عمليات الشراء المؤسسية مثل BitMine نحو 100 ألف إيثريوم أسبوعيًا، ما يعني سحب ما يقارب 165 ألف إيثريوم من السوق أسبوعيًا، وهو ما يفسر بقاء الأسعار في نطاق ضيق رغم ضعف الأداء السعري.
ومن ناحية الأداء النسبي، فقد تراجع بيتكوين (Bitcoin) بين 1.70% و1.91% خلال الجلسة، بينما سجل كل من ريبل (XRP) وسولانا (Solana) وبينانس كوين (BNB) وكاردانو (Cardano) خسائر تتراوح بين 1.36% و2.52%، ما يؤكد أن الإيثريوم يتحرك حاليًا ببيتا أعلى من بيتكوين خلال موجات العزوف عن المخاطرة.
أما على صعيد المشتقات، فإن معدل التمويل (Funding Rate) للإيثريوم ما يزال في منطقة سلبية طفيفة عند -0.0044، ما يعكس توازنًا نسبيًا بين المراكز الطويلة والقصيرة، وهو ما يشير إلى غياب تمركز حاد قد يؤدي إلى ضغط تصفية قوي في أي من الاتجاهين.
ومن الناحية الفنية، لا يزال الإيثريوم محاصرًا بين مقاومة رئيسية عند 2,400 دولار ودعم متدرج يبدأ عند 2,200 دولار وصولًا إلى 2,000 دولار. ويُظهر الرسم البياني اليومي نمط ضغط سعري واضح، حيث تشكل قمم منخفضة تدريجيًا مقابل قيعان مرتفعة، ما يشير إلى تراكم قد يسبق حركة اتجاهية قوية.
ويقع مؤشر القوة النسبية (RSI) في منتصف نطاق 50، ما يعكس حالة حيادية دون تشبع شرائي أو بيعي.
وعلى الإطار الزمني الأقصر، يتم تداول الإيثريوم حاليًا فوق خط اتجاه صاعد عند 2,300 دولار تقريبًا، مع مقاومة فورية عند 2,400 دولار ثم 2,420 و2,450 دولار. وكسر مستوى 2,300 دولار قد يفتح الطريق نحو 2,200 ثم 2,100 دولار.
وتُظهر بيانات أسواق التوقع أن احتمال وصول الإيثريوم إلى 10,000 دولار بنهاية 2026 لا يتجاوز 4%، وهو ما يعكس تشككًا واسعًا في حدوث صعود كبير خلال الفترة القريبة، رغم أن بعض النماذج التاريخية تشير إلى إمكانية تحقيق مكاسب مضاعفة خلال دورات السوق الصاعدة في العملات الرقمية.
ويأتي هذا كله في سياق ضغط كلي ناتج عن التوترات الجيوسياسية، حيث أدى تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 108 دولارات للبرميل إلى تعزيز المخاوف التضخمية عالميًا، ما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية متشددة.
ومن المتوقع أن يشكل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) بقيادة جيروم باول هذا الأسبوع المحفّز الأكبر للأسواق، مع تركيز المستثمرين على نبرة البيان وما إذا كانت ستشير إلى استمرار التشديد النقدي أو بداية تحول في السياسة، وهو ما سينعكس مباشرة على الدولار وعلى الأصول عالية المخاطر مثل الإيثريوم.
أخبار متعلقة :