شكرا لقرائتكم خبر عن عقود الصويا تسجل أعلى مستوى في 6 أسابيع والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد وقت قصير من تسجيل خام برنت أعلى مستوى له في أربع سنوات، وذلك عقب تقارير أفادت بأن الجيش الأمريكي سيقدم إحاطة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وذكر موقع أكسيوس أن القيادة المركزية الأمريكية تستعد لعرض خطط على ترامب لعمل عسكري محتمل ضد إيران، نقلًا عن مصدرين مطلعين على الأمر.
وكان ترامب قد رفض في وقت سابق، بحسب تقارير، مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، ما يشير إلى استمرار الحصار البحري حتى التوصل إلى اتفاق نووي أوسع.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 3.2% إلى 114.22 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 9:53 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد أن كانت قد قفزت إلى مستوى 126 دولارًا في وقت سابق من الجلسة، وهو أعلى مستوى في زمن الحرب. وفي المقابل، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.4% إلى 105.38 دولارًا.
وتأتي هذه التحركات بعد موجة صعود استمرت عدة أيام، حيث ارتفع كل من برنت وغرب تكساس بنحو 60% منذ اندلاع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في بنك آي إن جي الهولندي، في مذكرة بحثية: “انتقل سوق النفط من التفاؤل المفرط إلى واقع اضطرابات الإمدادات التي نشهدها في الخليج الفارسي”.
وأضاف: “كلما طال أمد هذه الاضطرابات، قلّ اعتماد السوق على المخزونات، وزادت الحاجة إلى تدمير الطلب. والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي عبر ارتفاع أسعار النفط”.
وقدّر بنك غولدمان ساكس أن صادرات النفط عبر مضيق هرمز تراجعت إلى نحو 4% فقط من مستوياتها الطبيعية، في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار الحصار الأمريكي، ما أدى إلى تشديد الإمدادات.
وأشار محللو البنك إلى أن محدودية صادرات إيران وسعتها التخزينية قد تزيد من اضطرابات الإمدادات إذا استمر الحصار، مضيفين أن زيادة الإنتاج من الإمارات العربية المتحدة بعد خروجها من منظمة أوبك قد تتحقق بشكل تدريجي على المدى المتوسط، ولن تكون كافية لتعويض الضيق الحالي في السوق.
ترامب يوجه تهديدًا جديدًا لإيران
بدا أن ترامب يوجه تهديدًا لإيران في منشور على منصة “تروث سوشيال”، حيث قال إن على البلاد “أن تتصرف بذكاء سريعًا”.
وأضاف: “إيران لا تستطيع ترتيب أمورها. لا تعرف كيف توقع اتفاقًا غير نووي. من الأفضل أن تتصرف بذكاء قريبًا!”. وأرفق المنشور بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره ممسكًا بسلاح وخلفه انفجارات، مع عبارة “لا مزيد من اللطف”.
وقال بيل بيركنز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة سكاي لار كابيتال مانجمنت، إن أسواق النفط تُقاد بمزيج من الاضطرابات الفعلية والعوامل الجيوسياسية ونفسية المستثمرين، حيث يراقب المتداولون عن كثب تحركات الناقلات والإشارات السياسية مع استمرار النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف: “نحن بعيدون نوعًا ما عن التوصل إلى اتفاق، وربما يتطلب الأمر مزيدًا من الوقت أو تصعيدًا إضافيًا لفتح مضيق هرمز”.
ورغم أن الاحتياطيات الاستراتيجية وكميات النفط قيد النقل ساعدت في الحد من ارتفاع الأسعار، أشار إلى أن أسواق المنتجات النفطية تعاني ضغوطًا أكبر، مع ارتفاع حاد في أسعار الديزل واستمرار اختناقات لوجستية حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
كما أشار بنك غولدمان ساكس إلى مخاطر هبوط الطلب، موضحًا أن استهلاك النفط العالمي في أبريل قد يكون أقل بنحو 3.6 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستويات فبراير، مع تركز الضعف في وقود الطائرات والمواد الأولية للبتروكيماويات.
وفيما يتعلق بالتوقعات، قال بيركنز إن أسعار النفط قد ترتفع إلى ما بين 140 و150 دولارًا للبرميل إذا استمرت الاضطرابات، إلا أن هذه المستويات المرتفعة ستؤدي في نهاية المطاف إلى كبح الطلب.
أخبار متعلقة :