شكرا لقرائتكم خبر عن الدولار الكندي يوسع خسائره الأسبوعية مع تراجع النفط وسط آمال باتفاق سلام في الشرق الأوسط والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز بشكل طفيف في تداولات متقلبة يوم الجمعة، مدعومين بتوقعات التوصل الوشيك إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط، بينما استعد المستثمرون للظهور الأول لشركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك في الأسواق، والذي يُتوقع أن يكون أكبر إدراج عام في تاريخ وول ستريت.
وجاء تحسن المعنويات بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، التي أشار فيها إلى إمكانية توقيع اتفاق لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي في أقرب وقت خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم تأكيد طهران أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
ومن المنتظر أن يبدأ تداول أسهم سبيس إكس في بورصة ناسداك لاحقًا خلال اليوم، مع توقعات بأن تصبح فورًا سابع أكبر شركة أمريكية مدرجة من حيث القيمة السوقية، بتقييم محتمل يبلغ 1.75 تريليون دولار.
ولا يُتوقع أن تكون سوى نسبة تتراوح بين 3% و4% من أسهم الشركة متاحة للتداول، بينما ذكرت رويترز أن حجم الاكتتاب تجاوز المعروض بنحو أربعة أضعاف.
وقال جويل شولمان، الرئيس التنفيذي لشركة «إي آر شيرز» التي تدير صندوقًا يمتلك انكشافًا على سبيس إكس:
«شركة مهيمنة بقيمة 1.77 تريليون دولار لا تدخل السوق بهدوء، بل ستسحب السيولة من بقية السوق».
وكانت أسهم شركات الفضاء الأخرى قد حققت مكاسب قوية قبيل الإدراج، لكنها تراجعت في التعاملات المبكرة يوم الجمعة، حيث هبط سهم «روكيت لاب» بنسبة 5.4%، وتراجع سهم «إنتويتف ماشينز» بنسبة 8.3%، بينما خسر سهم «بلانيت لابس» 6.6%. وفي المقابل، ارتفعت الصناديق المالكة لأسهم سبيس إكس مثل «فندرايز إنوفيشن فاند» بنسبة 3.4%.
وارتفعت ثمانية قطاعات من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز، بقيادة قطاع المواد الأساسية.
في المقابل، تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 0.3%، بعدما فقدت أسهم الرقائق بعض زخمها عقب الارتداد القوي في الجلسة السابقة.
وانخفضت أسهم «برودكوم» و«مايكرون» و«مارفيل تكنولوجي» بنسب تراوحت بين 1% و2.5%.
ويرى محللون أن جزءًا من ضعف الأسهم الأمريكية وتراجع بيتكوين بنسبة 16% الأسبوع الماضي يعود إلى قيام المستثمرين بتقليص مراكزهم استعدادًا لطرح سبيس إكس.
وقال شولمان: «في غياب تدفقات رأسمالية جديدة إلى السوق، فمن المؤكد حسابيًا أن يؤثر هذا الطرح على الشركات الأخرى».
وشهدت صناديق الأسهم الأمريكية أول تدفقات خارجة أسبوعية خلال ثلاثة أسابيع، فيما أكد مؤشر التكنولوجيا الأمريكي دخوله في مرحلة تصحيح في وقت سابق من الأسبوع.
وبحلول الساعة 09:32 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 303.74 نقاط أو 0.60% إلى 51,152.85 نقطة، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 13.30 نقطة أو 0.18% إلى 7,407.60 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 25.38 نقطة أو 0.10% إلى 25,784.28 نقطة.
وتتجه المؤشرات الأمريكية الثلاثة لإنهاء الأسبوع بأداء محدود وسط استمرار الضبابية بشأن الصراع الإيراني، إلى جانب المخاوف من أن موجة الصعود القوية في أسهم الذكاء الاصطناعي قد تجاوزت الحدود الطبيعية.
وكانت سبيس إكس، التي تضم أيضًا «ستارلينك» و«إكس إيه آي»، قد خالفت بالفعل بعض قواعد وول ستريت التقليدية، إذ قامت مؤسسات مؤشرات مثل ناسداك و«فوتسي راسل» بتعديل متطلبات الإدراج الخاصة بها لتسهيل ضم الشركة، كما حددت الشركة سعر السهم عند 135 دولارًا حتى قبل بدء الجولة الترويجية، ما يعكس نفوذ إيلون ماسك الكبير على عملية الطرح.
ورغم الحماس المحيط بالاكتتاب، حذر بعض المحللين من أساسيات الشركة المالية، بعدما سجلت خسائر سنوية تجاوزت 4 مليارات دولار العام الماضي.
كما أظهرت بيانات صدرت في وقت سابق من الأسبوع أن ضغوط التضخم تتزايد بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
وتراجعت أسعار النفط إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل عقب تصريحات ترامب، فيما دفع المتعاملون توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة الأمريكية إلى ديسمبر بدلًا من أكتوبر، وفقًا لأداة «فيد ووتش».
وفي الأسهم الفردية، هبط سهم «أدوبي» بنسبة 8.6% بعد رحيل المدير المالي دان دورن.
وتفوقت الأسهم المرتفعة على المتراجعة بنسبة 2.06 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.36 إلى 1 في ناسداك.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 20 قمة جديدة خلال 52 أسبوعًا مقابل قاعين جديدين، بينما سجل ناسداك 78 قمة جديدة و20 قاعًا جديدًا.
أخبار متعلقة :