شكرا لقرائتكم خبر عن الريبل يتراجع رغم انتعاش شهية المخاطرة بسبب قرب التوصل إلى اتفاق بشأن إيران والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن مسؤولًا كبيرًا في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.
وهبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 3.2% لتغلق عند 84.88 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت عقود خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 3.4% إلى 87.33 دولارًا للبرميل.
وخسرت الأسعار نحو 6% خلال الأسبوع، لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 20% منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وقال المسؤول الأمريكي إن الإدارة ترى احتمالًا بنسبة 80% لتوقيع اتفاق بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.
وأضاف: “الأمر ليس محسومًا بنسبة 100%. النظام الإيراني معقد للغاية. معظم الأشخاص الذين تحدثنا إليهم، ومعظم أصحاب النفوذ داخل النظام، يريدون توقيع الاتفاق، لكن ليس الجميع.”
وأوضح أن الاتفاق سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي، وتفكيك البرنامج النووي الإيراني، وإزالة مخزون اليورانيوم المخصب.
وأضاف أن إيران ستحصل على حوافز مالية إذا التزمت ببنود الاتفاق.
لكن الصيغة التي عرضتها الإدارة الأمريكية تناقضت مع وثيقة نشرتها وكالة مهر الإيرانية الرسمية في وقت سابق الجمعة، بدت أكثر ملاءمة لطهران.
ووفقًا للوثيقة الإيرانية، فإن الولايات المتحدة ستوافق على سحب قواتها من محيط الجمهورية الإسلامية، ورفع الحصار البحري خلال 30 يومًا، وتقديم 300 مليار دولار لتمويل إعادة الإعمار.
كما تنص الوثيقة على أن إيران ستعيد فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا، لكن وفق ترتيبات تحددها طهران.
وقال المسؤول الأمريكي إن المتشددين الإيرانيين يحاولون إظهار الاتفاق وكأنه أكثر فائدة لطهران لإرضاء قواعدهم الداخلية.
ونفى ترامب بشكل قاطع أن تكون الوثيقة الإيرانية هي النص الحقيقي للاتفاق.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “الشروط التي سربتها إيران إلى وسائل الإعلام الكاذبة لا علاقة لها إطلاقًا بالشروط التي تم الاتفاق عليها كتابيًا.”
ووصف الرئيس الأمريكي الإيرانيين بأنهم “غير شرفاء جدًا في التفاوض”، واتهم إيران بإطلاق طائرة مسيرة على سفينة هندية خلال الليل، معتبرًا الهجوم “غير مقبول”.
وأضاف: “من الأفضل لهم أن يرتبوا أوضاعهم، وبسرعة!”
من جهته، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي لعب دور الوسيط في المحادثات الأمريكية الإيرانية، إن “حملة تضليل متواصلة” تُشن من قبل أطراف تريد إفشال اتفاق السلام.
وأضاف: “بعيدًا عن الضجيج، يمكننا تأكيد أن النص النهائي المتفق عليه لاتفاق السلام قد تم التوصل إليه، وتعمل باكستان الآن بشكل وثيق مع الجانبين لاستكمال الخطوات النهائية.”
وتابع: “السلام لم يكن قريبًا بهذا الشكل من قبل.”
وبعد وقت قصير من نفي ترامب للرواية الإيرانية، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران “لم تكن أقرب إلى الإنجاز من الآن”.
وأضاف: “إلى حين الانتهاء النهائي منها، ينبغي لوسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمحتواها. ووفق نهجنا المسؤول والشفاف، سيتم إعلان جميع التفاصيل للجمهور في الوقت المناسب.”
وقام ترامب لاحقًا بإعادة نشر منشور عراقجي.
بدوره، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن معلومات مضللة يتم تداولها بشأن اتفاق إعادة فتح هرمز وإنهاء البرنامج النووي الإيراني.
وأكد فانس أن طهران لن تحصل على أموال نقدية، ولن يتم الإفراج عن أي أموال لمجرد توقيع الاتفاق أو حضور الاجتماعات.
وأضاف: “تم تصميم الاتفاق لضمان إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها، وإذا أوفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتزاماتها، فإن الفوائد الاقتصادية ستتدفق إليها وإلى المنطقة بأسرها.”
