شكرا لقرائتكم خبر عن البيتكوين يتراجع نحو 65 ألف دولار مع ترقب قرار الفيدرالي والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم استقر الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية يوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين لأول قرار للسياسة النقدية يصدر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بقيادة رئيسه الجديد كيفن وارش، وسط توقعات بأن تشهد الأسواق تقلبات مع محاولة المستثمرين استيعاب أسلوبه الجديد في إدارة السياسة النقدية والتواصل مع الأسواق.
واستقر اليورو عند 1.1605 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.3420 دولار، كما انخفض إلى 86.5 بنس مقابل اليورو، بعد صدور بيانات تضخم بريطانية جاءت أقل من المتوقع، ما قد يمنح بنك إنجلترا مساحة لتأجيل أي رفع لأسعار الفائدة خلال العام الحالي.
ورغم ذلك، يبقى الحدث الأبرز للأسواق هو اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ما دفع المستثمرين إلى تجنب بناء مراكز كبيرة قبل صدور القرار.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في أول اجتماع برئاسة وارش، إلا أن الأسواق ستتابع عن كثب بيان السياسة النقدية والتوقعات الاقتصادية والمؤتمر الصحفي بحثًا عن أي إشارات إلى تراجع توجه البنك نحو التيسير النقدي، في ظل تزايد القلق بشأن التضخم.
وقالت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات في بنك رابوبنك: “شهدنا العديد من اجتماعات البنوك المركزية هذا الشهر، لكن هذا الاجتماع يطغى على الجميع”.
وأضافت: “هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن الرسائل التي قد يبعث بها وارش. لا أحد يتوقع تغييرًا في أسعار الفائدة، لكن السؤال هو: هل سيحاول التقليل من أهمية مخطط التوقعات؟ هل سيضع إطارًا جديدًا للسياسة النقدية؟ أم سيوجه الأسواق نحو توقعات أكثر ميلاً للتيسير؟”.
ويُظهر ما يُعرف بـ«مخطط النقاط» توقعات صناع السياسة النقدية لمسار أسعار الفائدة مستقبلًا.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عيّن وارش في المنصب، بعد أن انتقد مرارًا الرئيس السابق للفيدرالي جيروم باول بسبب بطئه في خفض أسعار الفائدة.
وفي الوقت الحالي، تعكس تسعيرات أسواق المال احتمالًا يقارب 80% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام.
وقبل توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، كان اقتصاديون يتوقعون أن يلمّح الفيدرالي إلى استعداده لرفع الفائدة بهدف الحد من انتقال تأثير ارتفاع أسعار الطاقة إلى معدلات التضخم العامة.
إلا أن تراجع أسعار النفط إلى ما دون 80 دولارًا للبرميل قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى تبني رسائل مختلفة خلال اجتماعه الحالي.
الأنظار تتجه أيضًا إلى بنك إنجلترا وبنك اليابان
يعقد بنك إنجلترا اجتماعه يوم الخميس، ومن المتوقع أيضًا أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير، مع تركيز المستثمرين على تصريحات المسؤولين أكثر من القرار نفسه.
وقد تتأثر تلك التصريحات ببيانات التضخم الصادرة الأربعاء، والتي أظهرت استقرار معدل التضخم عند 2.8% في مايو، دون تغيير عن أدنى مستوى خلال 13 شهرًا الذي تم تسجيله في أبريل.
وقالت فولي إن استمرار تراجع الضغوط التضخمية قد يسمح لبنك إنجلترا بتجنب رفع أسعار الفائدة هذا العام، إذا ثبت أن ذروة التضخم ستكون أقل مما كان متوقعًا سابقًا.
وتتوقع الأسواق حاليًا رفعًا واحدًا فقط للفائدة البريطانية قبل نهاية العام.
أما الين الياباني فقد سجل 160.25 ين مقابل الدولار، محققًا ارتفاعًا طفيفًا، لكنه لا يزال قريبًا من مستويات تثير مخاوف الأسواق من تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وكان بنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عامًا، في خطوة تاريخية ضمن مسار تطبيع السياسة النقدية، مشيرًا إلى استعداده لمزيد من التشديد إذا استمرت الضغوط التضخمية الناتجة عن صدمة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب.
لكن البنك لم يقدم مؤشرات واضحة بشأن موعد الزيادة المقبلة في أسعار الفائدة.
وفي أوروبا، تراجعت الكرونة السويدية أمام الدولار واليورو بعد أن أبقى البنك المركزي السويدي أسعار الفائدة دون تغيير.
وأوضح البنك أن الحرب في الشرق الأوسط رفعت الضغوط التضخمية وزادت احتمالات رفع الفائدة مستقبلًا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن التضخم الأساسي لا يزال منخفضًا وأن النشاط الاقتصادي أضعف من المعتاد.
وارتفع اليورو بنسبة 0.15% إلى 10.88 كرونة سويدية، بينما صعد الدولار بنسبة 0.19% إلى 9.383 كرونة.
أخبار متعلقة :