الاقتصاد

البيتكوين يواصل التعافي بدعم تحسن شهية المخاطرة واتفاق أمريكي ـ إيراني أولي

البيتكوين يواصل التعافي بدعم تحسن شهية المخاطرة واتفاق أمريكي ـ إيراني أولي

شكرا لقرائتكم خبر عن يواصل التعافي بدعم تحسن شهية المخاطرة واتفاق أمريكي ـ إيراني أولي والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، مع تقييم الأسواق لاحتمالات استئناف الإمدادات عبر مضيق هرمز إلى جانب ضعف الطلب الفعلي واستمرار الغموض بشأن تفاصيل الاتفاق الأولي لإنهاء الحرب مع إيران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام «برنت» بمقدار 2.02 دولار أو 2.4% إلى 81.15 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:59 بتوقيت غرينتش، بعدما لامست 80.89 دولار، وهو أدنى مستوى منذ 4 مارس.

كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.22 دولار أو 2.8% إلى 78.53 دولار للبرميل، بعد أن هبط إلى 78.27 دولار، وهو أدنى مستوى منذ 10 مارس.

وكانت أسعار النفط قد خسرت نحو 5% يوم الاثنين بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مؤقت لإنهاء الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية مع إيران، رغم عدم الكشف الكامل عن تفاصيل الاتفاق حتى الآن.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء إن إيران والولايات المتحدة ستبدآن جولة جديدة من المحادثات في سويسرا يوم الجمعة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال أولي هانسن، المحلل في «ساكسو بنك»: «لا تزال مخاطر الهبوط قائمة على المدى القريب، إذ تقوم الأسواق بتسعير إعادة فتح أسرع لمضيق هرمز وعودة البراميل النفطية العالقة إلى الأسواق».

لكنه أضاف أن انخفاض المخزونات، وقوة الطلب الموسمي، وإعادة بناء الاحتياطيات الاستراتيجية، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، تشير إلى أن العودة إلى مستويات أسعار النفط ما قبل الحرب قد لا تكون سهلة كما توحي به موجة التفاؤل الحالية في الأسواق.

الأسواق تترقب إعادة فتح مضيق هرمز وسط استمرار المخاطر

وأدى الصراع إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

ومنذ الإعلان عن إطار الاتفاق، عبرت أعداد محدودة فقط من ناقلات النفط المضيق، رغم استمرار بعض السفن في نقل النفط بهدوء على طول السواحل العمانية خلال الأسابيع الماضية، عبر الإبحار دون تشغيل أنظمة التتبع وبدعم من البحرية الأمريكية.

ولا تزال شركات الشحن تنتظر تأكيدات بشأن سلامة المرور عبر المضيق، بما في ذلك إزالة الألغام البحرية.

وأشرف الجيش الأمريكي على عشرات عمليات نقل النفط السرية من سفينة إلى أخرى للحفاظ على تدفق صادرات الطاقة الخليجية، مستخدماً طائرات مسيرة جوية وبحرية إضافة إلى المروحيات لتوجيه القوافل البحرية نحو الناقلات المنتظرة.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الاتفاق الأمريكي الإيراني سيؤدي إلى إعادة فتح المضيق وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، ما يمنح الأطراف وقتاً للتفاوض حول قضايا تشمل البرنامج النووي الإيراني.

ويتوقع بعض المحللين استئناف تدفقات النفط عبر المضيق قريباً، وهو ما يزيد الضغوط الهبوطية على سوق تعاني بالفعل من ضعف الطلب الفعلي.

وأشار محللو «مورغان ستانلي» في مذكرة للعملاء إلى أن عدداً من المؤشرات أظهر ضعفاً في أسواق النفط الفعلية خلال الأسابيع الأخيرة.

كما خفض بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لسعر خام «برنت» في الربع الرابع إلى 80 دولاراً للبرميل بدلاً من 90 دولاراً، وخفض متوسط توقعاته لعام 2027 إلى 75 دولاراً بدلاً من 80 دولاراً، مع افتراض عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو بدلاً من أواخر أغسطس.

وفي الصين، تراجعت واردات النفط الخام بنسبة 29% في مايو إلى أدنى مستوياتها في ثمانية أعوام، لتواصل أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم مسار التراجع الحاد، بينما من المتوقع أيضاً انخفاض شحنات النفط السعودي خلال يوليو.

وقال فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق لدى «فوركس دوت كوم»: «شهدنا أيضاً بيانات صينية أضعف من المتوقع، ما يشير إلى احتمال تباطؤ الطلب من ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأحد أكبر مستهلكي النفط، في وقت يُتوقع فيه ارتفاع المعروض النفطي مجدداً مع تخفيف القيود على إيران».

ورغم التراجع الحاد للأسعار، يرى محللون أن مخاطر التقلبات ما تزال قائمة في ظل غياب اتفاق دائم واستمرار الغموض بشأن تفاصيل التسوية النهائية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا