شكرا لقرائتكم خبر عن الذهب يتجه لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع مع تراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية والان مع بالتفاصيل
دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم يتجه الدولار الأمريكي لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له في نحو 12 أسبوعًا، بعدما أدت بيانات التوظيف الأمريكية الضعيفة إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في المدى القريب، ما منح بعض الدعم للين الياباني الذي تعرض لضغوط قوية مؤخرًا.
وارتفع اليورو إلى قرب أعلى مستوياته في أسبوعين عند 1.1446 دولار، محققًا مكاسب أسبوعية بنحو 0.5%، فيما صعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3355 دولار، مسجلًا ارتفاعًا أسبوعيًا بنسبة 1.1%، وهو أفضل أداء له في نحو ثلاثة أشهر.
كما استفاد الين الياباني من ضعف الدولار ليرتفع إلى أقل من 161 ينًا للدولار، إلا أن الأسواق ظلت متوترة بشأن احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، بعد القفزة المفاجئة التي شهدها الين الخميس، والتي دفعته للتعافي من أدنى مستوى له في 40 عامًا عند 162.84 ينًا للدولار.
تباطؤ نمو الوظائف الأمريكية
تعرض الدولار لضغوط بعد أن أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية تباطؤًا حادًا في نمو الوظائف خلال يونيو، إلى جانب خفض أرقام التوظيف للشهرين السابقين، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع قريب لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وتُسعر الأسواق الآن احتمالًا يبلغ نحو 45% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، وفقًا لأداة "سي إم إي فيدووتش"، كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ انخفض عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لسياسة الفائدة، بمقدار 4 نقاط أساس بعد ثلاثة أيام متتالية من الارتفاع. وكانت أسواق السندات الأمريكية مغلقة الجمعة بمناسبة عطلة عيد الاستقلال.
وقال كارل شتاينر، رئيس قسم التحليل في بنك إس إي بي: "لا نتوقع رفعًا للفائدة، لذلك جاءت هذه البيانات متماشية مع رؤيتنا بأن الدولار سيتحول إلى الضعف في نهاية المطاف. ولن أتفاجأ إذا شهدنا مزيدًا من التراجع."
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنحو 0.2% إلى 100.77 نقطة، بعد تراجعه 0.5% الخميس، ليصل إجمالي خسائره الأسبوعية إلى 0.6%، وهي الأكبر منذ أوائل أبريل.
مخاوف تدخل ياباني لا تزال قائمة
ورغم تعافي الين من أدنى مستوياته في أربعة عقود، ظل المستثمرون في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية، خاصة في ظل انخفاض السيولة بسبب إغلاق الأسواق الأمريكية بمناسبة عطلة عيد الاستقلال.
وقال شتاينر: "يجب أن يبقى احتمال التدخل حاضرًا في الأذهان، إذ اعتادت السلطات اليابانية تنفيذ مثل هذه التحركات عندما تكون السيولة منخفضة."
وجددت اليابان الجمعة تحذيراتها بشأن تحركات سوق العملات، إذ أكدت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما أن طوكيو على تواصل مستمر مع واشنطن بشأن قضايا سوق الصرف، وأنها لا تزال مستعدة لدعم الين إذا لزم الأمر.
كما قال كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا إن الحكومة تراقب تحركات السوق عن كثب وبدرجة عالية من اليقظة.
ويخشى المستثمرون أن تكون السلطات اليابانية قد تخلت عن أسلوبها التقليدي في التلميح المسبق لاحتمالات التدخل، متجهة بدلًا من ذلك إلى استراتيجية أكثر استهدافًا تهدف إلى الضغط على المضاربين ورفع تكلفة المراهنة ضد الين.
وقال توني سايكامور، المحلل لدى آي جي، إن بلوغ الدولار أعلى مستوياته في 40 عامًا أمام الين قد يمثل قمة قصيرة الأجل، لكنه أضاف أن الاتجاه على المدى المتوسط سيعتمد في النهاية على البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، وكذلك تطورات سوق السندات الحكومية اليابانية.
أخبار متعلقة :